البحث
البحث في تراثنا ـ العددان [ 95 و 96 ]
٢٦٦/١ الصفحه ٥١٢ : أن نرسل إليهم رسولاً ا ذا
أردنا إنزال العذاب عليهم بسبب ظلمهم وسيئاتهم قالوا : لماذا لم ترسل لنا رسول
الصفحه ٢١٨ : ، وفغر أتباعه أفواههم من العجب.
فأيقن السحرة
الذين لم يواجهوا مثل هذا المشهد من قبل ، وكانوا يفرّقون
الصفحه ٥١٦ : لَمْ تُسْكَنْ مِنْ
بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ
الْوَارِثِينَ (٥٨) وَمَا كَانَ رَبُّكَ
الصفحه ١٥١ : ، وفتح أبواب المعرفة والعلم في قلبه.
كما أنّ
استخدام عبارة (مِن لَّدُنَّا) تبيّن أنّ علم ذلك العالم لم
الصفحه ٢٢٥ : سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ) (١). فلماذا لم تهب لمحاربة عبادة العجل هذه؟
إنّ المراد من
جملة (أَلَّا
الصفحه ٣٥١ : الجبناء.
ولو لم تكن هذه
الحادثة ، لما افتضح أمرهم بهذا الشكل ، ولكانوا أكثر خطراً على المسلمين.
إنّ
الصفحه ٤٤٧ :
(قَالُوا لَئِنْ لَمْ
تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (١٦٧) قَالَ
إِنِّي
الصفحه ٤٥٢ : بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ).
ولو كان القرآن
لم يُنزله ملك الوحي «الروح الأمين من قِبَل الله» لم يكن
الصفحه ٢٣ : يتعلق باصول الدين من خلال
إجابته لأحد الإشكالات المعروفة ؛ حين يتقوّل المشركون : لماذا لم ينزل الله
الصفحه ١١٤ :
لم
يؤمنوا رغم الآيات : قبل بضعة آيات
عرفنا كيف أنّ المشركين طلبوا اموراً عجيبة غريبة من الرسول
الصفحه ١٨٥ : إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ
وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً (٤٦) قَالَ سَلَامٌ
عَلَيْكَ
الصفحه ٢٣٢ : الممنوعة.
فلا شك أنّ آدم
لم يرتكب معصية ، بل بدر منه ترك الأولى. أو بتعبير آخر ، فإنّ مرحلة وجود آدم في
الصفحه ٢٦٢ : فعِلِينَ).
فقد قالوا
الكثير من أمثال هذه الخزعبلات وأثاروا الناس ضدّ إبراهيم بحيث إنّهم لم يكتفوا
بعدّة
الصفحه ٣٣٢ : الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (٦٨) أَمْ
لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ
الصفحه ٣٦٦ :
مصداقاً لـ (يَكَادُ زَيْتُهَا
يُضِىءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ).
ويجب أن نعرف
الآن أين موضع