البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
٤٧/١ الصفحه ٣٠٢ : في الدعاء إلى طاعته (بِإِذْنِهِ) أي بتيسيره استعير الإذن له ، لأنه قد حصل بقوله (وَداعِياً إِلَى
الصفحه ١٦٨ :
ورده إلى الرق ، قوله (فَكاتِبُوهُمْ) أمر ندب عند الأكثرين (إِنْ عَلِمْتُمْ
فِيهِمْ خَيْراً) أي
الصفحه ١٦٧ : ندب لقوله عليهالسلام : «من أحب فطرتي فليستن بسنتي» (٣) ، وهي النكاح وعنه عليهالسلام : «إذا أتى على
الصفحه ١٧٧ : يكن
لهم حاجة في الانصراف كالمنافقين.
(لا تَجْعَلُوا دُعاءَ
الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ
الصفحه ٢٢٦ :
يَعْلَمُونَ) [٦١] توحيده فلا يؤمنون به.
(أَمَّنْ يُجِيبُ
الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّو
الصفحه ١١ : .
(وَيَدْعُ الْإِنْسانُ
بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً (١١))
(وَيَدْعُ
الصفحه ٣٠ : إليه بالدعاء ،
وقيل : «تعظم وتكبر» (٥) ، ولم يلتفت إليه ، وهو تأكيد للإعراض ، لأن الإعراض عن
الشيء أن
الصفحه ٢٤٢ : الإجابة قال (فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ) أي دعاءك إلى الاتيان بكتاب أهدى بحذف المفعول وزيادة
اللام
الصفحه ٢٧٤ : تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (٥٢))
(فَإِنَّكَ) يا محمد (لا تُسْمِعُ
الْمَوْتى
الصفحه ٣٧ :
النهار ، وقيل : معنى (بِصَلاتِكَ) بدعائك (٢) ، لأن الصلوة تستعمل بمعنى الدعاء ، وقيل : الآية نسخت
بقوله
الصفحه ١٤٥ : ] أي حتى يموت أو يفيق من جنونه فننجو منه ، فلما لم
يؤمنوا به دعا عليهم بعد العلم به.
(قالَ رَبِّ
الصفحه ٦٥ : ).
(إِذْ نادى) ظرف لل (ذِكْرُ) ، أي دعا (رَبَّهُ) أن يرزقه ولدا من صلبه صالحا يقتدى به في إحياء الدين (نِدا
الصفحه ٨١ : وَلَداً) [٩١] فالدعاء بمعنى التسمية وهو يتعدى إلى مفعولين ،
حذف الثاني ليعم بكل ما دعى له ولدا أو من دعا
الصفحه ٨٧ : القوة (٧) ، وقرئ بضم الهمزة وهو دعاء من موسى ، المعنى : افعل
أنت اللهم ذلك به.
(وَأَشْرِكْهُ فِي
الصفحه ١١٢ : الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ
(٤٥))
(قُلْ) يا محمد (إِنَّما أُنْذِرُكُمْ) أي أخوفكم (بِالْوَحْيِ