البحث في درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم
٩٨/١ الصفحه ٧٨ :
وقد يذكر الرأي
الذي يذهب إليه ، والرأي المناقض له ، وينتصر للرأي الذي يتبناه ، فمثلا عند
تفسيره
الصفحه ٥٩٧ : صورته. (٣) وعن عبد الله قال : رأى رسول الله عليهالسلام جبريل عليهالسلام له ستّ مئة جناح ، كلّ جناح قد
الصفحه ٢٩ : ، وعلى المحل عند البصريين ، فكأنك قلت : ائت خيرا» (٥).
وقد يذكر رأي
أحدهما من غير ذكر رأي الآخر ، فمثلا
الصفحه ٢٥ :
والأخذ به. (٢)
أما ما كان في
مجال الاجتهاد والرأي ، فالرأي الراجح في ذلك أنه رأي قابل للصواب والخطأ
الصفحه ٦٤ : ، فلا يذكر رأيا آخر مغايرا لهذا الرأي.
٣ ـ تكون
السورة مكية ، لكنه لا يتبنى هذا الرأي ، فيقول في أول
الصفحه ٧٧ : ». (٥)
ففي هذا المثال
بيّن المؤلف رحمهالله أن هناك رأيين : أحدهما المذهب الذي يتبناه ، وهو رأي
مذهب أبي
الصفحه ٢٠٣ :
وتفرّقوا عنه. فلما رأى رحبعم ذلك منهم ، هاجرهم ، ونجا بنفسه إلى فلسطين ،
وأقبل بخت نصر حتى ورد
الصفحه ٣١٥ : (٧) ذلك يكذب ، قال نمرود : فابنوا لي صرحا على أشرف النار
، فأنظر في قعرها ، ففعلوا ، فأشرف عليها ، ورأى
الصفحه ٥٩٨ :
إنّ الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى (١) ، فكلّم موسى مرّتين ، ورآه محمد مرّتين. (٢) قال
الصفحه ١١ : بين التفسير بالمأثور بهذه النقولات ، وبين
التفسير بالرأي بما كان يبدي من رأي في كثير من المسائل التي
الصفحه ٣١ : ء في
تناوب الحروف على رأيين : فالبصريون لا يجيزون وقوع بعض الحروف موقع بعضها الآخر ،
والكوفيون يجيزون
الصفحه ٦٥ : ، حسب رأيه ، ولم يذكر فيها أي خلاف ، وهي :
الحجر ، مريم ،
طه ، الأنبياء ، النمل ، الأحزاب ، سبأ ، فاطر
الصفحه ٧٥ : تفسيره لقول الله تعالى : (إِذْ رَأى ناراً
فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً) [طه : ١٠
الصفحه ٧٦ : تفسيره
قول الله تعالى : (لَوْ لا أَنْ رَأى
بُرْهانَ رَبِّهِ) [يوسف : ٢٤] ، يذكر عددا من الأقوال ، قيقول
الصفحه ٧٩ : لجواز
التيمم مع وجود الماء النجس ، ولهذا جوّزنا الوضوء بنبيذ التمر ؛ لأنه ماء شرعي». (٤) وهذا الرأي الذي