البحث في دراسات في التفسير الموضوعي للقصص القرآني
٣٩٥/١٣٦ الصفحه ١٦٤ :
كان حريصا على قتل صاحبه».
وذكر الإمام أحمد ـ أن
سعد بن أبى وقّاص قال ـ عند فتنة عثمان ابن عفان
الصفحه ١٦٦ :
قال
ابن جرير : وإنما قلنا ذلك هو الصواب ، لإجماع أهل التأويل (التفسير) عليه ، وأن الله
عزوجل
الصفحه ١٧٨ : الأنبياء والمرسلين ، الذين قاسوا المحن مما أصابهم
على أيدى أقوامهم ، أو الذين أهلك قومهم ـ كعاد وثمود
الصفحه ١٨١ : فى المسائل التى أثاروها ، ثم الردّ على
شبهاتهم ومزاعمهم.
(قالَ : يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ
إِنْ كُنْتُ
الصفحه ١٨٧ :
ـ ما لكم لا
تخشون الله وقدرته على كل شىء؟ وما لكم لا ترهبون سطوته فتؤمنوا به ، وتصدقوا
برسله؟ وهو
الصفحه ١٨٩ : ذروته ، بعد أن دأب ليلا ونهارا على دعوة قومه إلى الحق ،
وداوم على إسداء النصح لهم سرّا وعلانية ، وهم
الصفحه ١٩٢ : إلى نوح عليهالسلام ـ أن أغمز ذنب الفيل ، فغمزه ، فوقع منه خنزير وخنزيرة
فأقبلا على الروث ، فلما وقع
الصفحه ١٩٩ :
وفى
رواية : إنها بقيت
إلى أول الإسلام على جبل الجودى ، أو نوعها جعله للناس تذكرة لنعمه على الخلق
الصفحه ٢٠٥ : ، القدماء والمحدثين (١) على أن أساس الدين الفطرة ، وأساس الفطرة (التوحيد) وأن
التوحيد قديم منذ الأزل ، وهو
الصفحه ٢١٣ : لفضل جدهم (إسحاق) عليهالسلام على أخيه الأكبر (إسماعيل).
بيد أن عناية
الله أبت إلّا أن ينسب الفضل
الصفحه ٢١٩ : وفلسفتهم على عامل هام ، وهو اعتقادهم بعدم ظهور نبوة عند العرب قبل النبى
المصطفى صلىاللهعليهوسلم ، بيد أن
الصفحه ٢٢١ : ، إلّا بعد أن أوحى الله سبحانه إلى نبيّه الأمىّ
بقصته وأخباره ، فى معرض رد القرآن على أسئلة أهل الكتاب
الصفحه ٢٢٧ : مساكنهم الغيران ، أكثرهم
يعيشون على السمك ، كانوا فى مكان لا يثبت عليه بنيان ، ويقال إنهم الزنج. (١)
قال
الصفحه ٢٢٩ : من سكان سهول سيبيريا الشمالية ، وهم
قوم مفسدون فى الأرض على جانب كبير من الفوضى والبدائية.
فلما رأى
الصفحه ٢٤٣ :
الْأَبْوابَ) أى غلقت أبواب القصر عليها ، وعلى يوسف ، وأحكمت
إغلاقها.
قال
القرطبى : كانت سبعة
أبواب ، غلّقتها