والثاني محال ، وإلّا لكان مع تحقّق الإمامة وإطاعة المكلّف للإمام وتمكّن الإمام من تبعيده عن المعصية وتقريبه إلى الطاعة فكان يمكن أن يكون المكلّف أبعد عن الطاعة وأقرب إلى المعصية ، وهو محال ، وإلّا لانتفت فائدته.
وإنّما قلنا بلزوم المطلوب من الثالث والأوّل ؛ لأنّ الملزوم الإمامة ، و [تمكّن] (١) الإمام من حمل المكلّف [على] (٢) الطاعة ، وتبعيده عن المعصية ، و [إطاعة] (٣) المكلّف له.
والثالث [لا] (٤) يتحقّق في الإمام ؛ لأنّ الطاعة لا تتحقّق بين الإنسان ونفسه.
فيبقى الأوّلان ، وهما متحقّقان ، فثبت المطلوب.
__________________
(١) في «أ» : (يمكن) ، وما أثبتناه من «ب».
(٢) في «أ» : (عن) ، وما أثبتناه من «ب».
(٣) في «أ» و «ب» : (الطاعة) ، وما أثبتناه للسياق.
(٤) من «ب».
٣٣٦
![الألفين الفارق بين الصّدق والمين [ ج ١ ] الألفين الفارق بين الصّدق والمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4118_alalfain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
