البحث في الألفين الفارق بين الصّدق والمين
٢٦٨/١ الصفحه ١٦ : عليهمالسلام على النقود وجدران المساجد ، فقيل : لو لم يكن للعلّامة
إلّا هذه المكرمة لكفى.
على أثر هذه
الحادثة
الصفحه ١١ : ،
وكان عالما فاضلا (١). وهو صاحب كتاب (العدد القوية لدفع المخاوف اليومية) الذي
يعدّ من مصادر بحار الأنوار
الصفحه ٨٠ : .
وأمّا الثاني : فإمّا أن يشترط فيه العدد المعيّن ، أو لا.
والأوّل باطل ؛ لعدم الدليل عليه ، فإنّه لا
الصفحه ٧٥ :
الإجماع في عقد الإمامة ، ولم يثبت عدد معدود وحدّ محدود جاز أنّ الإمامة تنعقد
بعقد واحد من أهل الحلّ والعقد
الصفحه ٣٥٨ :
ينتج : دائما إمّا
أن يكون الإمام معصوما بالضرورة ، أو يمكن ألّا يكون إماما دائما ، مانعة خلو
الصفحه ٣٩٥ : الإمامة ، وقدرة الإمام في صورة نفسه ، وإلّا لم يكن مكلّفا ،
فيتحقّق السبب التامّ دائما ، فيتحقّق [المسبّب
الصفحه ١٣٧ : والسنّة ؛ لأنّ المجتهد لا يحصّل [منهما] (٣) إلّا الظنّ ، وقد يتناقض اجتهاده في وقتين ، فيعلم الخطأ
في
الصفحه ١٤٣ : إلّا من المعصوم ؛ إذ غيره لا يوثق بقوله ،
فلا تتمّ الفائدة [به] (٢).
الثالث : قوله تعالى
الصفحه ١٥١ : ] (١) ، وإلّا لزم الترجيح من غير مرجّح. وبعد وفاة النبيّ صلىاللهعليهوآله لا بدّ من رئيس [يقهر] (٢) على اتّباع
الصفحه ١٦٨ : ) (١).
جعل طاعتهما
مشتركة واحدة ، فإنّ العطف يقتضي التساوي في العامل ، فيجب أن يكون الإمام معصوما
، وإلّا لزم
الصفحه ٢٠٦ :
فيلزم من ذلك قهره
للقوى الشهوية وإلّا لم يكن شجاعا ، والغضبية وإلّا لم يكن صفّاحا ، وللحقد وإلّا
الصفحه ٢٠٩ : تعالى في كلّ الأمور مطلوبة لله تعالى ،
ولا يعلم إلّا من المعصوم ، فيجب.
السبعون : قوله عزوجل : (وَمَنْ
الصفحه ٢١٢ :
لا يطاق ، وهذا محال.
وأمّا وجود
الشرائط ؛ فلوجوب تحقّقها من طرف الإمام وطرف الله تعالى ، وإلّا
الصفحه ٢٢٥ : الاستدلال : أنّ المقصود من ذلك التحذير من فعل الشرّ والتحريض على فعل
الطاعة ، ولا يتمّ الغرض من ذلك إلّا
الصفحه ٢٣٨ : الأوّل ؛ فلأنّا لا نعني بالهداية هنا إلّا الهداية
العامّة التي هي مناط التكليف ؛ لاشتراك الكلّ [فيها