البحث في اللوامع النورانيّة في أسماء علي وأهل بيته القرآنيّة
٧٩٩/١ الصفحه ١٤٦ : قال :
ثمّ ترك الوهن والاستكانة ، إنّه انصرف من احد وبه ثمانون جراحة ، تدخل الفتائل من
موضع وتخرج من
الصفحه ٤٣٥ : ، إنّ الإنفحة ليست فيها
عروق ، ولا فيها دم ، ولا لها عظم ، إنّما تخرج من بين فرث ودم ـ ثمّ قال ـ وإنّ
الصفحه ٢٠ :
العلمية التي طرقها ، كالتفسير والفقه والعقائد والأخلاق وغيرها ، بل تكاد
مؤلّفاته لا تخرج عن نطاق
الصفحه ١٣ : ، ... وبكم تنبت الأرض أشجارها ، وبكم
تخرج الأشجار ثمارها ، وبكم تنزل السماء قطرها ورزقها ، وبكم يكشف الله
الصفحه ١٧٠ : ).
ثمّ ذكر الله عزوجل ما قد عده (١) لهؤلاء الذين قد تقدّم ذكرهم وغصبهم ، قال : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
الصفحه ٧٧٣ :
رَبِّ
الْعالَمِينَ).
[الإسم]
السادس والسبعون وتسعمائة : انّه مراد ، في قوله تعالى
الصفحه ٦٢ :
زياد ، عن أيمن بن محرز ، عن الصّادق جعفر بن محمّد عليهالسلام : «أنّ الله تبارك وتعالى علّم آدم
الصفحه ٧٩٣ :
عِبادُ
اللهِ).
[الإسم]
السادس والألف : إنّه من الذين ، في قوله تعالى : (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
الصفحه ٢٠٢ : والتفويض
أن قال : «اجتمعت الأمّة قاطبة ، لا اختلاف بينهم في ذلك ، أنّ القرآن حقّ لا ريب
فيه عند جميع فرقها
الصفحه ٢٨٧ : عليّ عليهالسلام : إنّما أردت أن أجدّد تأكيد هذه الآية فيّ وفيهم (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ
الصفحه ٣٢٧ :
الإسم
الثاني والعشرون والثلاثمأة : انه من الذين ونزعنا ما في صدورهم من غل.
الإسم
الثالث
الصفحه ٦٢٢ :
أَمْ
هُوَ).
[الإسم]
الرابع والستون وسبعمائة : انّه هو ، في قوله تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
الصفحه ٦٤٦ :
[صلاة باقية إلى يوم الدين](١).
الإسم
الثالث والتسعون وسبعمائة : إنّه من الأرحام ، في قوله تعالى
الصفحه ٦٤٨ :
[الإسم]
السابع والتسعون وسبعمائة : انّه مراد ، في قوله تعالى : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا
الصفحه ١٦٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم هكذا : يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في
علي مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها