ـ قال ـ : هم آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم» (١).
١٨٣ / ٥٩ ـ عنه : بإسناده عنه عليهالسلام ، قال : [قال :] «إنّما انزلت هذه الآية على محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم فيه وفي الأوصياء خاصّة ، فقال : (كنتم خير أئمّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) هكذا والله نزل بها جبرئيل ، وما عنى بها إلّا محمّدا وأوصياؤه صلوات الله عليهم» (٢).
١٨٤ / ٦٠ ـ وعنه : بإسناده عن أبي عمرو الزّبيريّ ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، في قول الله : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ).
قال : «يعني الامّة التي وجبت لها دعوة إبراهيم عليهالسلام ، فهم الامّة التي بعث الله فيها ومنها واليها ، وهم الأمّة الوسطى ، وهم خير امّة أخرجت للناس» (٣).
الإسم الثاني والتسعون : الحبل من الناس ، في قوله تعالى : (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ)(٤).
١٨٥ / ٦١ ـ ابن شهر آشوب : عن الباقر عليهالسلام : (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ) قال : «حبل من الله : كتاب الله ، وحبل من الناس : عليّ بن أبي طالب عليهالسلام» (٥).
١٨٦ / ٦٢ ـ محمّد بن إبراهيم النعمانيّ ـ المعروف بابن زينب ـ في كتاب (الغيبة) ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد الله بن معمر الطبراني بطبريّة سنة ثلاث وثلاثين
__________________
(١) تفسير العيّاشي ١ : ١٩٥ / ١٢٨.
(٢) تفسير العيّاشي ١ : ١٩٥ / ١٢٩.
(٣) تفسير العيّاشي ١ : ١٩٥ / ١٣٠.
(٤) آل عمران ٣ : ١١٢.
(٥) مناقب ابن شهر آشوب ٣ : ٧٥.
