عبد الله بن عبّاس ، قال : كنّا عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إذ جاء أعرابي ، فقال : يا رسول الله ، سمعتك تقول : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً) فما حبل الله الذي أعتصم به؟ فضرب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يده في يد عليّ عليهالسلام وقال : «تمسّكوا بهذا ، فهذا هو الحبل المتين» (١).
١٧٢ / ٤٨ ـ العيّاشي : بإسناده عن ابن يزيد ، قال : سألت أبا الحسن عليهالسلام عن قوله : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً) ، قال : «عليّ بن أبي طالب عليهالسلام حبل الله المتين» (٢).
١٧٣ / ٤٩ ـ عنه : بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «آل محمّد عليهمالسلام هم حبل الله الذي أمر (٣) بالاعتصام به ، فقال : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)» (٤).
__________________
ـ كان من كبار العلماء ، وقد شهد بعلمه الإمام أحمد بقوله : ما على وجه الأرض إلّا وهو محتاج إلى علمه ، ونقلوا عن ابن عبّاس إشارته لأهل الكوفة بالرجوع إليه في الفتوى ، وأثنى عليه كثير من العامّة.
نزل مكّة ، فقبض عليه واليها خالد القسري ، وبعث به إلى الحجّاج ، وجرى بينهما حوار طويل وهو غير مكترث به ، وقد أفحم الحجّاج وأعجزه عن مواصلة الكلام معه ، لذلك أمر بضرب عنقه ، وكان قتله في شعبان سنة ٩٥ ه.
رجال الطوسي : ٩٠ / ٢ ؛ رجال الكشّي : ١١٩ / ١٩٠ ؛ وفيات الأعيان ٢ : ٣٧١ / ٢٦١ ؛ تذكرة الحفّاظ ١ : ٧٦ / ٧٣ ؛ تهذيب التهذيب ٤ : ١١ / ١٤ ؛ سير أعلام النبلاء ٤ : ٣٢١ / ١١٦ ؛ الخلاصة : ٧٩ / ٢ ؛ معجم رجال الحديث ٨ : ١١٣ / ٥١١٧.
(١) عنه في غاية المرام : ٢٤٣ / ٣ ؛ ينابيع المودّة : ١١٩.
(٢) تفسير العيّاشي ١ : ١٩٤ / ١٢٢.
(٣) في المصدر : أمرنا.
(٤) تفسير العيّاشي ١ : ١٩٤ / ١٢٣.
