١٧٤ / ٥٠ ـ ابن شهر آشوب : عن محمّد بن عليّ العنبريّ ، بإسناده عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه سئل أعرابيّ عن هذه الآية : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً) ، فأخذ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بيد عليّ عليهالسلام ، وقال (١) : «يا أعرابي ، هذا حبل الله فاعتصم به» فدار الأعرابي من خلف عليّ عليهالسلام واحتضنه ، وقال (٢) : اللهمّ إنّي أشهدك أنّي قد اعتصمت بحبلك. فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا».
ثمّ قال ابن شهر آشوب : وروي نحو من ذلك عن الباقر عليهالسلام (٣)(٤).
١٧٥ / ٥١ ـ ومن تفسير (الثعلبي) : يرفعه بإسناده إلى جعفر بن محمّد عليهماالسلام في قوله تعالى : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا). قال : «نحن حبل الله الذي قال الله (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا»)(٥).
١٧٦ / ٥٢ ـ عليّ بن إبراهيم ، قال : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، في قوله (وَلا تَفَرَّقُوا). قال : «إنّ الله تبارك وتعالى علم أنّهم سيفترقون بعد نبيّهم ويختلفون ، فنهاهم عن التفرّق كما نهى من كان قبلهم ، فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمّد عليهم الصلاة والسّلام ، ولا يتفرّقوا» (٦).
الإسم الثاني والثمانون : إنّه من الأمة الذين يدعون إلى الخير.
و [الإسم] الثالث والثمانون : ويأمرون بالمعروف.
__________________
(١) في المصدر : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يده فوضعها على كتف عليّ فقال.
(٢) في المصدر : عليّ عليهالسلام والتزمه ثمّ قال.
(٣) في المصدر زيادة : وعن الصادق عليهالسلام.
(٤) مناقب ابن شهر آشوب ٣ : ٧٦.
(٥) عنه في غاية المرام : ٢٤٢ / ١ ؛ الصواعق المحرقة : ١٥١ ؛ ينابيع المودّة : ١١٩.
(٦) تفسير القمّي ١ : ١٠٨.
