الصفحه ٢٠٠ :
يوم القيامة آخذ بحجزة الله ، ونحن آخذون بحجزة نبينا ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا ثم
قال : والحجزة النور
الصفحه ٢٠٦ : : إن الله عزوجل خلق خلقا وخلق
روحا ثم أمر ملكا فنفخ فيه (٢)
فليست بالتي نقضت من قدرة الله شيئا من قدرته
الصفحه ٢١٥ : النبي وخليفته وزوج ابنته وأبو السبطين والقائم بالحق من بعده
، ثم قالا لعلي عليهالسلام
: أيها الرجل ما
الصفحه ٢٢٥ : وتعالى ، وسخر سبحانه لكل اسم من هذه أربعة أركان (٢) فذلك اثنا عشر ركنا ، ثم خلق لكل ركن
منها ثلاثين اسما
الصفحه ٢٤٥ : قولهم
للميت : قبضه الله إليه ، ومنه قوله عزوجل : (
ثم جعلنا
الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا
الصفحه ٢٦٢ : اشتهى
الشيء فأراده ، فمن ثم قيل للإنسان مريد ، فإذا أراد الفعل وفعل كان مع الاستطاعة
والحركة ، فمن ثم
الصفحه ٢٧٨ :
وائتلاف الأمر على أن المدبر واحد (١)
ثم يلزمك إن ادعيت اثنين فلا بد من فرجة بينهما حتى يكونا اثنين فصارت
الصفحه ٢٨٦ : خلقه الذين تدركهم حاسة الأبصار منهم ومن غيرهم ، ثم هو أجل من أن
يدركه بصر أو يحيط به وهم أو يضبطه عقل
الصفحه ٣٠٩ : ءة الإنجيل ، قال بريهة : والمسيح لقد كان يقرء هكذا وما قرأ هذه القراءة
إلا المسيح ، ثم قال بريهة : إياك كنت
الصفحه ٣١٤ : نتماشى جميعا ، فما زلنا ننظر إلى
الشمس حتى غابت ، فقلت : يا رسول الله أين تغيب ، قال : في السماء ثم ترفع
الصفحه ٣١٦ : قام على براثنه ثم
رفع عنقه من تحت العرش ، ثم بجناحيه كما تصفق الديوك في منازلكم ، فلا الذي من
النار
الصفحه ٣٢٠ : في حديث طويل يذكر فيه
قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النصارى وما سأل عنه أبا بكر فلم يجبه ثم أرشد
الصفحه ٣٢٦ : راحته ، فقال : هذا حصن ملموم داخله غرقئ رقيق لطيف (٥) به فضة سائلة وذهبة مائعة ثم تنفلق ،
عن مثل الطاووس
الصفحه ٣٤٣ : خلقه ، كان ربا إذ لا مربوب ، وإلها إذ لا مألوه ، وعالما إذ
لا معلوم ، وسمعيا إذ لا مسموع.
ثم أنشأ
الصفحه ٣٤٧ : شيء ، فقال : وكان ثم شيء فيكون
أكبر منه؟! فقلت : فما هو؟ قال : الله أكبر من أن يوصف (٣)
٤٧ ـ باب