الصفحه ٧ : إليك هل يكون مُقرّاً بالقبض؟...... ٣٨٣
حكم ما لو قال : وهبته
ثمّ قال : لم أقبضه أو قال : وهبتُه
الصفحه ١٠ : ........... ٤١٥
حكم ما لو قال : له
علَيَّ ألف ثمّ سكت ثمّ جاء بألف بعد إقراره وقال : أردتُ هذا وهو وديعة عندي
الصفحه ٢٤ : إليك هل يكون مُقرّاً بالقبض؟...... ٣٨٣
حكم ما لو قال : وهبته
ثمّ قال : لم أقبضه أو قال : وهبتُه
الصفحه ٢٧ : ........... ٤١٥
حكم ما لو قال : له
علَيَّ ألف ثمّ سكت ثمّ جاء بألف بعد إقراره وقال : أردتُ هذا وهو وديعة عندي
الصفحه ٥٣ : جواره ، قال : قلت : فهذه والله
الكرامة التي لا يشبهها كرامة الآدميين (٢)
قال : ثم قال أبو عبد الله
الصفحه ٦٨ : مطرقا ،
ثم انتفض انتفاضة (٤).
واستوى قائما ، وحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على نبيه وأهل بيته.
ثم قال
الصفحه ١٠٠ :
بالنهي والزجر ،
فهذا معنى مشيته فيهما ، ولو شاء عزوجل منعهما من الأكل بالجبر ثم أكلا منها لكانت
الصفحه ١٢٣ : ياسر : يا أمير المؤمنين ما هذه
الكنايات؟ قال : اسم الله الأعظم وعماد التوحيد لله لا إله إلا هو (٢) ثم
الصفحه ١٢٦ : عليهالسلام
فسألوه عن مسائل فأجابهم ، ثم سألوه عن الصمد ، فقال : تفسيره فيه ، الصمد خمسة
أحرف : فالألف دليل
الصفحه ١٢٧ :
فلا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب
القبور ).
ثم قال الباقر
الصفحه ١٥٨ : مثل ألوان الطواويس ،
أترى لها مدبرا؟ (٢)
قال : فأطرق مليا؟ ثم قال : أشهد أن لا إله ألا الله وحده لا
الصفحه ١٦٣ :
نجوم ولا سحاب ولا مطر ولا رياح ، ثم إن الله تبارك وتعالى أحب أن يخلق خلقا
يعظمون عظمته ويكبرون كبريا
الصفحه ١٨٨ : بنيسابور يذكر في هذه الآية أن الأئمة عليهمالسلام
كانوا يقفون على قوله : ( ما منعك أن تسجد لما خلقت ) ثم
الصفحه ١٩٠ : مصالح دينهم وعلى توحيد
ربهم وحكمته وعدله ، ثم بين وضوح دلالته هذه وسماها نورا من حيث يهتدي بها عبادة
إلى
الصفحه ١٩٥ : : ( ما أنزل الله على بشر من شيء
) (١) ثم نزه عزوجل نفسه عن القبضة واليمين
فقال : « سبحانه وتعالى عما