الصفحه ٢٠٦ : ، وخلق روحا هو روح آدم ، ثم أمر ملكا فنفخ ذلك الملك ذلك الروح في بدن آدم ،
ولا بأس بإسناد النفخ إليه
الصفحه ٢٤٣ : المجاز لأن غيره محدث ليس بقديم.
(
الملك ) الملك هو مالك الملك قد ملك كل شيء ،
والملكوت ملك الله عزوجل
الصفحه ٦١ : تشبهه في قدرة
الله وملكه (٢)
وأما ملكوت السماوات والأرض فهو ملك الله لها واقتداره عليها ، وأراد بذلك
الصفحه ١٢٦ : عباده إلى اتباع
الصدق بالصدق ووعد بالصدق دار الصدق وأما الميم فدليل على ملكه وأنه الملك الحق لم
يزل ولا
الصفحه ٢٠٤ : الله في رحمها ،
الطين كهيئة الطير التي خلقها عيسى ، والنافخ في الموضع الأول والثاني ملك بإذن
الله لما
الصفحه ٢١٥ : نبينا موسى عليهالسلام
، قال علي عليهالسلام : أقبل
أربعة أملاك : ملك من المشرق ، وملك من المغرب ، وملك
الصفحه ٢٤٠ : : ( وعزني في الخطاب ) (١) أي غلبني في مجاوبة الكلام (٢) ، ومعنى ثان : أنه الملك ويقال للملك :
عزيز كما قال
الصفحه ٣٥٥ : في القرآن صفة على حدة (١) فقوله : ( رب العرش العظيم ) يقول :
الملك العظيم ، وقوله : (
الرحمن على
الصفحه ١٩٦ : تفسير قوله عزوجل :
( وجاء ربك والملك صفا صفا
) (٤)
١ ـ حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن
يونس المعاذي
الصفحه ٢٣٢ : الممنوع (٢) ، والقهر الغلبة ، والقدرة مصدر قولك :
قدر قدرة أي ملك ، فهو قدير قادر مقتدر ، وقدرته على ما لم
الصفحه ٢٦٤ : : ملك الله ، والله إله كل شيء ، الرحمن بجميع خلقه ،
والرحيم بالمؤمنين خاصة.
٣ ـ حدثنا محمد بن الحسن
الصفحه ٣١٢ : ، حجبة
كل حجاب منها سبعون ألف ملك ، قوة كل ملك منهم قوة الثقلين ، منها ظلمة ، ومنها
نور ، ومنها نار
الصفحه ٣٤٠ : إليهم نبي؟ قال : بلى يا أشعث قد أنزل الله عليهم كتابا
وبعث إليهم رسولا ، حتى كان لهم ملك سكر ذات ليلة
الصفحه ١٢ : وهي ملك عمرو.................. ٤٢٨
حكم ما لو أخّر ذكر
الغصب فقال : هذه الدار ملكها لعمرو وغصبتُها من
الصفحه ١٧ : ولد وقال : استولدتها في ملكي أو ملك الغير بشبهة أو نكاح ٤٨٣
فيما يتعلّق بما إذا
أقرّ للحمل وهو إمّا