الصفحه ٥٤ : نزيل الري المترجم في رجال الشيخ في باب من
لم يرو عنهم. والسناني نسبة إلى جده الأعلى.
٢ ـ الموجبتان
الصفحه ٧٣ : الأوقات
سواء النسبة إليه ، ولا تحجبه عن مراده لعل التي هي للترجي أي لا يترجى شيئا لشيء
مراد له له بل
الصفحه ٨١ : صلىاللهعليهوآله
، أنه قال : ما عرف الله من شبهه بخلقه ، ولا وصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده.
(٢) والحديث
طويل
الصفحه ٩١ : فيها الأزل ) وفي حاشية نسخة ( ن ) ( بالبينة الممتنع بها الأزل
).
٤ ـ النسبة للمبالغة
كالأحدي ، وكذا
الصفحه ١٠٠ : .
٤ ـ ياءات النسبة
للمبالغة ، وفي نسخة ( ب ) و ( د ) ( يا أزلي ).
٥ ـ في نسخة ( ج )
فقال : ( أسألك عن
الصفحه ١٠٣ :
الرضا عليهماالسلام ، يقول : من
شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن وصفه بالمكان فهو كافر ، ومن نسب إليه ما
الصفحه ١٠٧ : ، ولا
كنز أنفع من العلم ، ولا عز أرفع من الحلم ، ولا حسب أبلغ من الأدب ، ولا نسب أوضع
من الغضب ، ولا
الصفحه ١٧٦ : الواجبة كما ورد في بعض الأخبار : (
لا تدرك كيفيته ).
٤ ـ الأين هو النسبة
إلى المكان ، أي ليس له أين
الصفحه ٢٢٣ : بحده ،
__________________
١ ـ أي في مشقة فإن
القيام على الساق شاق على الحيوان بالنسبة إلى القعود
الصفحه ٣٢٥ :
، أو بسمع الكلام من الأنبياء والأوصياء كما لنا ، فليس في كلامه تشويش ولا تناقض
كما نسب إليه العلامة
الصفحه ٤٤٨ : ماله ، يجب عليه
فيه تعاهد الفقراء بنوافله ، ومن من الله عليه فجعله شريفا في نسبه (٦) جميلا في صورته
الصفحه ٤٦٠ : : ( إن المسيح هو ابن داود بن إبراهيم بن إسحاق بن يعقوب بن يهودا
بن حضرون (١)
) ، وقال مرقابوس في نسبة
الصفحه ٤٦١ : تعلم أن لبني إسرائيل إخوة غير ولد
إسماعيل إن كنت تعرف قرابه إسرائيل من إسماعيل والنسب الذي بينهما من
الصفحه ٥٠٤ : .
انه تعالى مستوى النسبة من كل شيء : ص
٣١٥. ص ٣١٧ س ٢ ، ١٣. ص ٤٤٠ س ٦ ، ٧.
له تعالى
الصفحه ٥١٧ : واناث : ص ٢٧٧ س ١٧ ـ ٢١.
السماوات السبع والأرضون السبع ونسبة
كل الى اخرى : ص ٢٧٦ ، ٢٧٧