الصفحه ١٣ :
هذه العين من أحدكما............................. ٤٣٣
الفصل الخامس : في الإقرار بالنسب
القسم الأوّل
الصفحه ٣٠ :
هذه العين من أحدكما............................. ٤٣٣
الفصل الخامس : في الإقرار بالنسب
القسم الأوّل
الصفحه ٣٠٦ :
أردت نسبه عندكم
أخبرتك ، وإن أردت نسبه عندنا أخبرتك ، قال بريهة : أريد نسبه عندنا ، وظننت أنه
إذا
الصفحه ١٤ : بغير الولد من الأنساب
فيما يتعلّق بما إذا
أقرّ من يلحق النسب بغيره
الصفحه ٣١ : بغير الولد من الأنساب
فيما يتعلّق بما إذا
أقرّ من يلحق النسب بغيره
الصفحه ٣٠٨ :
صفته؟ قال هشام : في
نسبه أو في دينه؟ قال : فيهما جميعا صفة نسبه وصفة دينه ، قال هشام : أما النسب
الصفحه ٢٢٥ : ثلاثمائة وستين اسما فهي
نسبة لهذه الأسماء الثلاثة ، وهذه الأسماء الثلاثة أركان وحجب للاسم الواحد
المكنون
الصفحه ٣٩ : ،
بل النسبة نسبة الظلمة والضحى ، لأن كل حكمة وعلم من الحق صدرت فمن طريقهم إلى
الخلق وصلت ، وكل رحمة من
الصفحه ١٧٣ : الأزل ، بل يصح أن يقال : إنه عالم بالشيء في الأزل
لأن صيغة المضارع تدل على النسبة التلبسية وهذه النسبة
الصفحه ٣٠٥ : فههنا ، قال
بريهة : نعم فإني أسألك ما نسبة نبيكم هذا من المسيح نسبة الأبدان؟ قال هشام : ابن
عم جده
الصفحه ٣٤٩ :
). والمساواة
في النسبة ، وهي نفيت في الآيات عن أشياء كثيرة كقوله تعالى : ( وما يستوي الأحياء ولا
الأموات )
وفسر
الصفحه ٣٥٢ : معنى الاستيلاء أنسب بسياق هذه الآية ، ومعنى
مساواة النسبة أنسب بقوله : ( الرحمن على العرش استوى ) ثم إن
الصفحه ١٥ : بالزوج أو الزوجة؟................................ ٤٦٨
هل المُقرّ به الكبير
يعتبر تصديقه في ثبوت النسب
الصفحه ٣٢ : بالزوج أو الزوجة؟................................ ٤٦٨
هل المُقرّ به الكبير
يعتبر تصديقه في ثبوت النسب
الصفحه ٣٦ : ، سديد الرأي حصيفه ، عصامي النفس مع كونه معروف النسب سني الحسب ،
عارف بالدين أصولا وفروعا ، عالم بما