البحث في من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
٦٢/١ الصفحه ٧١ : بتدبر القرآن الكريم فيقول فى حديث صحيح : «من
قرأ القرآن ولم يعربه أو كل الله به ملكا يكتب له بكل حرف
الصفحه ٧٢ :
(صلىاللهعليهوسلم) : «من قرأ القرآن وأعربه أوكل الله به ملكين يكتبان
بكل حرف عشرين حسنة والحسنة
الصفحه ٥١ : لمعانى القرآن الكريم ، وأخذتها إلى
البيت وشكرته عليها ، وحين فتحت هذه الترجمة ، وكانت أول سورة أطلع عليها
الصفحه ٣٠ :
ويأتى الجواب
الصريح الساطع ، بأن كل جهاز احتراق ، إذا انعدم الريح توقف طبعا ، فالأوكسجين
الذى
الصفحه ٨٠ : ) [النمل : ٨٨]. إذا هو يفسر الآية.
الدكتور زغلول النجار :
لا. هذا يشير
إلى دوران الأرض حول محور الشمس
الصفحه ٥٦ : حالة خاصة فى النجوم ، تتكدس فيها المادة تكدسا
شديدا قبل أن يطمس النجم بالكامل ، فيقول القرآن : (فَإِذَا
الصفحه ١٦ : ، فى البحر.
القرآن يستخدم (أَوْ كَظُلُماتٍ فِي
بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ
الصفحه ٣٢ : قلت : إن القرآن
تكلم عن أن الأرض تدور ، لم يذكر ذلك بصريح العبارة ، يمكن لم يكن يدخل أحد [فى
وقت نزول
الصفحه ٢٠ : دمنا نتكلم عن البحار ، البحار تشغل حيزا ضخما فى القرآن الكريم وهو الذى (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ
الصفحه ٣٥ : الأرض. والقرآن يسبق ذلك بألف وأربعمائة سنة ، تقول الآية
: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ
ذلِكَ دَحاها (٣٠) أَخْرَجَ
الصفحه ٦٨ : تُوقِدُونَ) [يس : ٨].
فهم العرب هذه
الآية وقت نزول القرآن ، بأن الشجر ييبس ويجف ويحرق فيعطى هذه النار. وعن
الصفحه ١٧ :
وكان الناس دائما يتخيلون أن الشمس هى التى تضيء النهار ، والآية تقول (وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها
الصفحه ٣٣ : ، القرآن قال ذلك ، والمجافين لله ـ سبحانه وتعالى ـ يقفون
موقف الإنكار ، لما ذا يتكبر الإنسان وهو ليس فيه شى
الصفحه ٤٦ :
فى لقاء سابق
تناولنا عددا من الموضوعات التى تتصل بالإعجاز العلمى فى القرآن ، وكانت هذه
الموضوعات
الصفحه ٥٤ :
الدنيا ، فالقرآن يقول : (وَلَقَدْ زَيَّنَّا
السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ) فالنجوم وهى مصابيح ، وهى