البحث في تفسير آيات الأحكام
٤٦٩/١٦ الصفحه ٥١٦ :
نزلت في القتال بعد ما نهي عنه في نيف وسبعين آية ، على ما روى الحاكم في «المستدرك»
عن ابن عباس رضي الله
الصفحه ٥٧٢ : أخرجه الترمذي عن جابر رضي الله تعالى عنه : «السلام
قبل الكلام» (١).
وما أخرجه ابن
أبي شيبة والبخاري في
الصفحه ٦٢٦ : كلب؟ قال : من بني عبدون. قال : ويحك ابن من أنت؟ قال : ابن حارثة بن
شراحيل. قال : وأين أصبت؟ قال : في
الصفحه ٦٢٧ : التبني أيضا.
والقائلون بهذا
الظاهر مختلفون في المراد بالخطأ ما هو؟
فأخرج ابن جرير
(١) وغيره عن مجاهد
الصفحه ٦٥١ : أقوال ترجع في الحقيقة إلى اثنين.
١ ـ روي عن ابن
عباس رضي الله عنهما أنّه قال : المراد من (بعد) من عندك
الصفحه ٧٧٤ : الله عنه من
النكاح ، وصححتم ما حرّمه ونهى عنه من الطلاق؟ وليس لكم متمسك في ذلك إلا رواية عن
ابن عمر قد
الصفحه ٥٥ :
بالباغي والعادي هنا : فذهب مجاهد وابن جبير (٤) إلى أن الباغي هنا : الخارج على الإمام ، المفارق للجماعة
الصفحه ٧٣ : ، ويكتفون بسير معظم اليوم ، واحتج الشافعي بما رواه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : يا أهل
مكة لا تقصروا
الصفحه ١٠٧ : لغيرهما ، وقيل : إتمامهما فعل كل واحد منهما
منفردا ، من غير تمتع ولا قران ، قال ابن حبيب (١) : وقيل
الصفحه ١٤٧ : ، أما إذا حلف لا على وجه الإضرار فلا
يكون موليا ، ونسب هذا إلى علي رضي الله عنه ، وابن عباس ، وابن شهاب
الصفحه ٢٢٢ : ويجوز الغنيمة. وللرد عليهم نزلت هذه الآية ، قال ابن جبير وغيره (١).
وروي أنّ أوس
بن ثابت مات ، وخلّف
الصفحه ٢٢٤ : هؤلاء ما يجبر خاطرهم ، وتطيب به نفوسهم ، وقد اختلف
العلماء في هذه الآية ، أهي محكمة أم منسوخة؟ فذهب ابن
الصفحه ٣١٢ :
وقد ذهب ابن
عباس إلى أنّ المؤمن إذا قتل مؤمنا متعمدا لا تقبل له توبة. أخرج ابن جرير (١) عن سالم
الصفحه ٣٢٣ :
وأما حديث
القاسم فهو ما روى ابنه عنه عن صالح بن خوّات عن سهل بن أبي حثمة أنّ رسول الله
الصفحه ٣٣٧ : عند جميع العلماء غير ابن عباس ، ولكان
مقتضاه أيضا أنّ الأخ لا يرث أخته مع وجود بنتها ، والعلماء متفقون