|
وتلقّيتُها بشوقٍ كما يحضنُ .. |
|
.. قلبُ الغريقِ ومضَ الأمانِ |
|
غير أني نظرتُها ثمّ أحجمتُ .. |
|
وفي العينِ دهشةُ الحيرانِ |
|
راعني ما رأيتُ حتى كأنَّ النارَ .. |
|
ييسري لهيبُها بجناني |
|
وتملَيتُها فاحسستُ قلبي |
|
في لظاها يضجُّ بالخفقانِ |
|
إنّهُ قلبيَ الذي يتنزّى |
|
بين جنبيَّ مثقلاً بالأماني |
|
أبصر الاَهةَ الحبيسةَ يلقيها ... |
|
فتعلو سحائباً من دخانِ! |
٢٨
