|
أقبتْ في الدجى وبين يديها |
|
موقدٌ غاضبٌ من النيرانِ |
|
وأنا ـ ثمَّ والشّتا يحشدُ البردَ ... ، |
|
بجنبي فيقشرعُّ مكاني! |
|
مزبري في يدي تجمَّدَ حتى |
|
لكأني أرهُ بعضَ بناني |
|
وكتابي إذا تأمّلتُ فيه .. |
|
لم أجدْ غيرَ رِعدةِ العنوانِ |
* * *
٢٧
