|
تلاعبه حاذقاتُ السهام |
|
وليس سوى النحر من ملعب |
|
زحامٌ على الموت حتّى الرضيع |
|
يعانق مدرعة الأشيب |
|
اُجلُّ العقيدةَ تزكو الدماء |
|
وضاءً على دربها المتعب |
|
وتعبر فوق عريش النجوم |
|
ويقسو الضباب ولم تحجب |
* * * *
|
أتيتك والحرف وقف عليك |
|
يطأول أجنحةَ الكوكب |
١٦٣
