|
فديتك من واهبٍ للحياة |
|
يطلّ على العالم المجدب |
|
ومن عطشٍ فيك بين الظماء |
|
يطوّف بالمنهل الأعذب |
|
وتبقى ربيعاً يمسّ المحول |
|
فيهتزّ في نشوة المخصب |
* * * *
|
أتيتُ وطفلٌك ظامي الفؤاد |
|
وغيرَ حنانك لم يشرب |
|
وما زال في دمه لاهبٌ |
|
يمدّ السماء ولم ينضب |
١٦٢
