|
تموت القصيدة أن أحجمت |
|
حيال دماك ولم تخضب |
|
أعرِنيَ بعضَ لهيب الجراح |
|
لشعري متى يمتهنْ يغضب |
|
وصوتاً يزمجر فوق الطغاة |
|
كفيلٌ بزعزعة المنصب |
|
وفجراً يمزّق عنفَ الظلام |
|
إذا اختال في خطوه المرعب |
|
اُحبّك حتّى ملأتُ الوطاب |
|
وزاد ولم ادنُ من مأربي |
|
ويطفح كأسي وأبقى أعُبُّ |
|
كأنّيَ من قبل لم أشرب |
١٦٤
