|
كريمٌ تجود ببقيا الفؤاد |
|
طعاماً إلى الخنجر المسغب |
|
وإنّك وحدك تَلقى الجموع |
|
وتهوي صريعاً ولم تغلب |
* * * *
|
أبا الشهداء وحسب الشهيد |
|
جلالاً يلوّح هذا أبي |
|
وجدّك منك وإنّك منهُ |
|
فخارٌ مع النسب الطيِّب |
|
سقوط ثناياه بدءُ الجهاد |
|
ويختم في خدِّك المترب |
١٦١
