البحث في تفسير سورة الفاتحة
٢٩/١ الصفحه ٩ : نستفد من كتب التفسير كثيرا. بل إن مراجعتنا لها تكاد
لا تستحق التنويه بها ؛
الصفحه ٨٧ : الشعور حين تحول إلى انحراف فكري خطير جدا حين قالت بعض الفرق : إن الله قد
كتب ما كان وما يكون إلى يوم
الصفحه ١٩٣ : ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَقَدْ
ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً) (١٥٩).
(وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ
الصفحه ٢٠٦ : .
لبنان.
التفسير الكبير ـ للرازي
ـ منشورات دار الكتب العلمية ـ طهران ـ إيران.
الصفحه ٣٥ : .
الباء للاستعانة
أم للملابسة :
وعن سؤال : هل
الباء للمصاحبة؟ أم للاستعانة ، أم للتعدية ، أم لمجرد
الصفحه ٧٦ : والمخلوقات؟ أم المقصود نوع خاص منها؟
وهل تشمل الجن
والملائكة. بل وحتى سائر الموجودات الأخرى ، على فرض أن
الصفحه ١٥٤ : لتناول ثدي أمه ، والارتضاع منه بمجرد أن ينفصل عن رحم
أمه ؛ فالحواس وحدها لا يمكن أن تدفعه إلى ممارسة هذا
الصفحه ١٠ : هي أم الكتاب العزيز ،
والسبع المثاني.
وأرجو أن أكون قد
وفقت في هذه المحاولة ، التي سوف يلمس فيها
الصفحه ١٦ : عيسى (عليهالسلام).
فأخبر النبي (ص)
فقال : يا ويل أمه! أما علم أن (ما) لما لا يعقل ، و (من) لمن يعقل
الصفحه ٢٢ : هي أم القرآن ، وهي السبع
المثاني التي جعلت عدلا للقرآن
__________________
(١٥) مستدرك سفينة
الصفحه ٢٩ : المؤمنين عليهالسلام حول تفسيرها ، وما يمكن أن يقدمه للأمة من شرح قد تنامى
واتسع حتى يمكن كتابة الأسفار
الصفحه ٥٠ : "
الرحمان" علم أم صفة؟
وآخر ما نلفت
النظر إليه هنا هو : أنه تعالى ، قد جعل كلمة الرحمان صفة للفظ الجلالة
الصفحه ٨٠ : هذا
الإدراك والشعور فيه قابلية النمو والتحول. أم أنه مقفل ومحدود في هذه الناحية؟
والجواب على كلا
الصفحه ٨٣ : ـ وهم العالمون ـ فليست
الآية بصدد إجمال ما تقدم بجميع خصوصياته.
ربي أم رب
العالمين :
وأما لماذا لم
الصفحه ٩٤ : ، فمجرد
الشعور بالنقص لدى الآخرين لا يكفي للتحريك باتجاه رفعه ، إذ قد يلتذ البعض برؤية
آلام الآخرين. بل لا