البحث في تفسير سورة الفاتحة
١٨٠/١ الصفحه ٦٥ : . وأعمقها وأشدها تأثيرا هي تلك الناشئة من إحساس الإنسان بالنعمة التي
تستلزم معرفة المنعم والمحسن ، بدرجة من
الصفحه ١٦٢ :
الجواب :
إنها غير متضادة ،
لأننا إذا اهتدينا إلى علي عليهالسلام ، وإلى الأئمة صلوات الله عليهم
الصفحه ١٨٦ : موسى
وعيسى على شريعة إبراهيم أيضا ، وقد أرسلهما الله سبحانه إلى بني إسرائيل. وقد كان
هناك شريعتان فقط
الصفحه ٧ : ، وعلى آله الذين أذهب الله عنهم
الرجس وطهرهم تطهيرا.
أما بعد ..
فها نحن نقدم
للقارئ العزيز ، الطبعة
الصفحه ١٦٦ : : (الْمُسْتَقِيمَ) هو التأكيد على خصوصية الصراط هذه ، وذلك من أجل :
التصريح والتأكيد
على أقربيته إلى الهدف بالنسبة
الصفحه ٩ :
تقديم
بسم الله الرحمن
الرحيم
والحمد لله رب
العالمين ، والصلاة والسّلام على محمد وآله الطاهرين
الصفحه ١٨٣ :
مسلم. أو قلت : كل ماء كريّ فهو طاهر ومطهّر. أو كل من أنعم الله عليه فهو مهتد
إلى الصراط المستقيم. أو من
الصفحه ٥٩ :
كبيرة جدا بحجم هذا الكون ، بل هي أكبر من الكون ومن الإنسان. إنها بحجم الفيوضات
الإلهية على كل الموجودات
الصفحه ٣٧ : والأسماء؟
ونجيب بسؤال : هل
نحن قادرون ـ بالنسبة للذات الإلهية ـ على استكناه حقيقة المسمى وتصوره؟
بل هل
الصفحه ٩٩ : بعبادة الأصنام ، إلا أنهم ما كانوا حريصين على عبادتها وعلى رفض
التوحيد إلى درجة أن يضحوا في سبيلها بالمال
الصفحه ٣٢ :
العامية والسطحية
، بل هو يتجاوزه ليكون على مستوى الطريقة الإلهية ، التي تمثل العمق والأصالة
الصفحه ١٣١ :
الإلهية ، لأن ذلك
سينعكس سلبا على سلامة المسيرة. ولن يمكن ضمان وصول القافلة بسلام إلى الهدف
الصفحه ١٥٧ :
آفاق. ويواجهه من أمور جديدة تحتاج إلى حل ، وإلى استكناه حقيقتها ، والانسياب في
آفاقها.
وذلك على حد
الصفحه ٢٠ :
في معرفة حدوده
وآفاقه. بل وقد تساعد على تحديد مناشئه وغاياته. هذا ان لم تكن قد ساعدت على انتاج
الصفحه ١٦٣ : منهم للدلالة والهداية ، والمعونة في
الوصول إلى الهدف والحصول عليه.