البحث في تفسير سورة الفاتحة
١١٠/٦١ الصفحه ٦٥ : الحسية
في مستواها الداني مع ما هو أرقى وأسمى منها وهي المعرفة الوجدانية والضميرية
والفطرية ، التي هي أبعد
الصفحه ٦٧ : . التي يتلمس الإنسان آثارها في كل آن على مدار
اللحظات ، فضلا عن الساعات ، في نفسه ، وفي كل ما يحيط به
الصفحه ٦٨ : لتلك التسبيحة الكبيرة.
وهنا العديد من
الأسئلة :
ما معنى هذا
التسبيح؟!
وما هو الرابط بين
التسبيح
الصفحه ٦٩ : والتربية ، فمعنى ذلك هو
شمولية الحمد واستغراقه ، وذلك لأن شمولية آثار الصفات سوف تتسع لتستوعب كل ما له
الصفحه ٧٢ :
الواقع. فإذا أثبت الربوبية فقد جئت بدليل آخر يفيد انبساط تلك الآثار على كل وجود
، وكل ما في هذا الكون
الصفحه ٧٣ : :
التنزيه الأول :
هو ما تضمنته كلمة" سبحانه" من إنشاء للتنزيه وتفوه به.
التنزيه الثاني :
أنها نسبت التنزيه
الصفحه ٧٩ : وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ
مُكْرِمٍ ، إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ) (٧٤).
فقوله : "
وكثير من
الصفحه ٨٤ :
وإن كانت محدودة
وفق ما يتوافر من إمكانات وطاقات ، لا من موقع فرديتنا ، ولأجل ذلك نجده تعالى
يركز
الصفحه ٨٦ : وتتكامل مع
كل ما يحيط بها ، ولا تصطدم معه ، بل تشكل هي وإياه رافدا للخير والعطاء ، والسمو
والتكامل والنمو
الصفحه ٨٧ : الشعور حين تحول إلى انحراف فكري خطير جدا حين قالت بعض الفرق : إن الله قد
كتب ما كان وما يكون إلى يوم
الصفحه ٨٩ : بالفضل
، ثم هو يتعامل معه من خلال صفات الألوهية والربوبية التي يجد فيها ما يغنيه.
الصفحه ٩٤ : بد من الانفعال الإيجابي تجاهه ، وهو ما نسميه بالرحمة.
النقص حقيقي
وأساسي :
فتشير كلمة"
الرحمان
الصفحه ٩٦ :
فاتضح من جميع ما
تقدم أن" الرحمان الرحيم" كانت هنا هي النهاية ، كما كانت" الرحمان
الرحيم" هي
الصفحه ٩٩ : بعبادة الأصنام ، إلا أنهم ما كانوا حريصين على عبادتها وعلى رفض
التوحيد إلى درجة أن يضحوا في سبيلها بالمال
الصفحه ١٠٣ :
لغيره تعالى : من
شخص أو مقام ، أو مال ، أو هوى ، أو صنم ، أو أي شيء له تأثير بدرجة ما على سلوك