البحث في تفسير سورة الفاتحة
١١٠/٤٦ الصفحه ١٣ :
تمهيد
أحببت هذه المرة
أن أخالف المألوف ، وأتمرد على ما هو معروف ، حيث إنني لا أريد أن أكتب في
الصفحه ١٦ : عيسى (عليهالسلام).
فأخبر النبي (ص)
فقال : يا ويل أمه! أما علم أن (ما) لما لا يعقل ، و (من) لمن يعقل
الصفحه ٢٢ : سعة علم
علي عليهالسلام وغزارته مما لا يختلف فيه اثنان. وقد أثبت عليهالسلام عملا ما يقرب إلى الأذهان
الصفحه ٣٠ : ما هي المعاني
التي يريد الله أن يلقننا إياها من خلال التركيز على البسملة ، ويطلب منا أن
نعيشها الى
الصفحه ٣١ : بعضها ولو بدرجة متواضعة؟.
إننا قبل كل شئ
نشير الى ما ذكره العلامة الطباطبائي رحمهالله من أن الناس
الصفحه ٣٧ : نستطيع : أن
نتصور كنه أسمائه تعالى ، فضلا عن المسمى؟
الجواب : طبعا ،
لا.
ان غاية ما نتصوره
هو الحد
الصفحه ٣٨ : راقية وعالية ،
وبمقدار ما تترقى مدارك واستعدادات البشر وتتنامى ، فان ذلك يؤثر على مستوى ودرجات
فهمهم
الصفحه ٣٩ : نشعر أننا بحاجة لأن نتلمسها ونعيشها ، ونشعر أنها أدواتنا
التي توصلنا إلى ما نطمح
الصفحه ٤٥ : : " معناه الكثرة". وقال : فعلان من أبنية ما يبالغ في وصفه (٤٦).
__________________
(٤٣) التبيان ج ١ ص
٢٨
الصفحه ٤٧ : ، وليفيد الدوام والثبات لأنها على شكل الصفة المشبهة.
وقد اتضح مما تقدم
: أن ما قالوه من أنه تعالى : رحمان
الصفحه ٥٠ : "
الرحمان" علم أم صفة؟
وآخر ما نلفت
النظر إليه هنا هو : أنه تعالى ، قد جعل كلمة الرحمان صفة للفظ الجلالة
الصفحه ٥٦ :
الأفعال المشيرة إلى صفات الفعل تصدر عنه تعالى باختياره. فالله قوي لأنه يصدر عنه
باختياره ما يشير إلى القوة
الصفحه ٥٨ : النهاية ، كما كانت البداية هي الحمد. وهذا ما يشير إليه قوله تعالى : (وَآخِرُ دَعْواهُمْ
أَنِ الْحَمْدُ
الصفحه ٦١ :
وهل صحيح ما
يقولونه : من أن الحمد لا بد أن يكون على فعل اختياري؟!.
إننا في مقام
الإجابة على هذه
الصفحه ٦٢ : لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي
السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) (٥٦).
بل وقبل كل شئ في
التوحيد ونفي الشريك