البحث في تفسير سورة الفاتحة
١٢٥/١ الصفحه ٢٤ : من علي ومن علم علي عليهالسلام. رغم أن كل أحد يعرف مبلغهم من العلم. ويعرف نوع ومستوى ما
يتداولونه من
الصفحه ٥٠ : "
الرحمان" علم أم صفة؟
وآخر ما نلفت
النظر إليه هنا هو : أنه تعالى ، قد جعل كلمة الرحمان صفة للفظ الجلالة
الصفحه ٢٢ : سعة علم
علي عليهالسلام وغزارته مما لا يختلف فيه اثنان. وقد أثبت عليهالسلام عملا ما يقرب إلى الأذهان
الصفحه ١٨ : المنقطعة والمؤلفة ، وما فيه من علم القضاء والقدر ، والتقديم والتأخير ،
والمبين والعميق ، والظاهر والباطن
الصفحه ٨٠ : ، وتسجد له ، وتشفق من بعض الأمور ، وتقبل وترد بالاختيار والإرادة. ولكن كيف
يتم ذلك!! هذا ما لا نعلمه ، وقد
الصفحه ٤٠ :
إليه ، وتحقق لنا
ما نريد من دون حاجة إلى دليل عقلي أو فلسفي ، أو منطقي برهاني.
ان كل ذلك لا
الصفحه ١٦ : عيسى (عليهالسلام).
فأخبر النبي (ص)
فقال : يا ويل أمه! أما علم أن (ما) لما لا يعقل ، و (من) لمن يعقل
الصفحه ٦١ :
وهل صحيح ما
يقولونه : من أن الحمد لا بد أن يكون على فعل اختياري؟!.
إننا في مقام
الإجابة على هذه
الصفحه ٦٧ : بالنعمة الغامرة ، وبالعطاء ، وبآثار الرحمة ، والعلم والغفران ، والحكمة
الإلهية ، وغير ذلك من صفاته تعالى
الصفحه ٦٩ : والتربية ، فمعنى ذلك هو
شمولية الحمد واستغراقه ، وذلك لأن شمولية آثار الصفات سوف تتسع لتستوعب كل ما له
الصفحه ٧٣ : :
التنزيه الأول :
هو ما تضمنته كلمة" سبحانه" من إنشاء للتنزيه وتفوه به.
التنزيه الثاني :
أنها نسبت التنزيه
الصفحه ١٧٢ : ..
ولكنه تعالى أيضا
لم ينسب في هذه الآية (الصِّراطَ) إلى أحد. بل تركه عرضة للاحتمالات ، مع العلم أن الدين
الصفحه ٢١٢ : هاتين الصفتين................................................. ٤٨
ـ كلمة الرحمن علم أم صفة
الصفحه ٢٠٦ : ـ للبحراني ـ ط آفتاب ـ طهران ـ إيران. والمطبعة العلمية سنة ١٣٩٣ ه ق. ـ إيران.
ـ ت ـ
تاريخ دمشق (ترجمة
الصفحه ١٩٠ : عليهم. فصح وصف المعرفة بها هنا أيضا لأجل ذلك.
وثانيا : كلمة
الذين ليست من قبيل المعرف بالعلمية ، لأنها