البحث في تفسير سورة الفاتحة
٦٦/١ الصفحه ١٥١ :
ليتفاعل ، ثم
ليتأقلم معه ، وليتمكن من تهيئة الوسائل لاستمرار تحركه باتجاه مراحل أخرى أرحب
وأوسع
الصفحه ٥٨ : ، والمربي ، وو
.. وانتهاء بالتواب والغفور .. ثم تكون النهاية الرحمة أيضا. فلا بد أن يكون الحمد
أيضا هو
الصفحه ٦٣ : تأثيرا من معرفته عن طريق الاستدلال الفلسفي ، العقلي ،
النظري ، لأن هذه المعرفة حسية ، ثم تترقى لتصبح
الصفحه ١٥٢ :
وأشد نهيا له عن
المنكر ، وأمرا له بالمزيد من المعروف. ثم يصبح دعاؤه مستجابا. بل قد يصبح المستحب
الصفحه ١٧٥ : بصورة عفوية فيسلك إليها أقرب
السبل وأكثرها أمنا. وهو الصراط المستقيم.
فإحساسه بأن ثمة
نعمة وثمة
الصفحه ١٧٩ : أقتل فيك ثم أحيا ، ثم أحرق حيا ،
ثم أذرى ، يفعل بي ذلك سبعين مرة ، ما فارقتك ، حتى ألقى حمامي دونك (١٤٢
الصفحه ٢٣ : بعدة عقود من الزمن. إلا أن يكون ثمة نقط لبعض الحروف في
أول الأمر ، ثم استوفي النقط لسائرها بعد ذلك
الصفحه ٣١ :
إن مما لا شك فيه
أن ثمة معان جميلة ومميزة ولطائف ومعارف في بسم الله الرّحمن الرّحيم ، يريد تعالى
الصفحه ٤١ : ـ لأنها تمثل بعض الصلحاء ، أو غير ذلك. ثم تطور
هذا التعظيم ليصبح تقديسا ، ثم تطور ليصبح اعتقادا ببعض
الصفحه ٦٤ : : السبب في كون كلمة الحمد هي أول كلمة بعد البسملة في سورة الحمد ، والسبع
المثاني. ويتضح من ثم أن الآية
الصفحه ٦٦ : .
فمثلا ، تحدث الله
عن التوحيد وربطه بالليل ، من موقع كونه سكنا لهم ، ثم ربطه بالنهار ، من موقع
كونه
الصفحه ٧٤ :
أيضا.
ثم نسبت هذه
التربية إلى نفسك" ربي" لتؤكد على أن شخصك هو المعني بهذا التنزيه ،
لأنه كان المعني
الصفحه ٧٧ : ).
وثمة آيات عن سجود
الموجودات. وهي كثيرة (٧٠).
وثمة آيات تحدثت
عن دور عاقل للنملة ، وللهدهد ، وتجلي
الصفحه ٩٥ :
والرعاية :
ثم إن هناك رعاية
وتربية من موقع الأنانية الشخصية للمربي ، حيث يرى أن ثمة نقصا يعود إليه. وذلك
الصفحه ١١٣ : بداية الأمر ، ثم وضعوا ألفاظا للدلالة على المعاني القريبة من الحس. وهي التي
يتلمسون آثارها ، ويحسون بها