البحث في تفسير سورة الفاتحة
٦٦/٤٦ الصفحه ١٠٧ : ء ، واللباس له. فالحاجة الواقعية إليه وخصوصيته الكامنة فيه ، والتي
يتطلبها الإنسان هي التي أعطته القيمة ، ثم
الصفحه ١١٢ :
عن مالكيته فيما يرتبط بهذه الحياة فلربما توهم بعضهم من ذلك : إن ثمة نوعا من
الجبرية الإلهية ، وإن
الصفحه ١٢٦ : أوسع أفقا وأرحب فكرا ، وأكثر وعيا للحياة ،
وسوف ينتج ذلك مزيدا من التأمل والفكر ، ثم العمل الجاد الذي
الصفحه ١٣٠ : وتعليماته من نفس صانع ذلك الجهاز ، ثم
الالتزام الدقيق بها لتحصل على ما يراد الحصول عليه منه.
والإنسان أيضا
الصفحه ١٣١ : ) (١١٥). فلا يكون ثمة أية عبادة ، أو فقل : أي طاعة وانقياد لغير
الله ، بل وينحصر ذلك به تعالى ، وبه فقط
الصفحه ١٣٢ :
لتحمّل أعبائه ،
ومتابعة المسيرة بصورة أكثر أمنا ، وأكثر شعورا بالثقة ، وأحيانا يكون ثمة طموح
إلى
الصفحه ١٣٥ : ، وليس لديه ما يتقوى به ، فلماذا وعن أي شيء يخدعه؟
ثالثا : ثمة نقطة
أخرى نشير إليها هنا ، وهي أن
الصفحه ١٥٦ : ،
والزيادة إنما هي فيما هو خارج عنها.
ثالثا
: قد ذكرنا فيما
تقدم : أن الهداية ليست مجرد تلقين ودلالة ، ثم
الصفحه ١٥٧ : مواقع القرب والزلفى له
تعالى ، ويصبح أقدر على مواجهة نفسه ، وصدها عن شهواتها ، ثم مواجهة المغريات
الصفحه ١٥٨ : الأمر ، فإنك أنت الذي تبذل الجهد ،
وتعمل ، وتؤثر فيه بصورة مباشرة ثم يساعدك الآخرون.
وإذا كانت الهداية
الصفحه ١٥٩ : ، ثم تطلب المزيد من الهداية والدلالة إلى كل ما يوجب
القرب ، والمزيد من المحفزات والمشجعات ، والتوفيقات
الصفحه ١٦٠ : الإنسان
على السكون واليقين ، بصورة اعمق وأشد. وهي الأقوى والأجلى والأوضح. ثم هي الأضمن
للوصول. من أية
الصفحه ١٦٢ : هذا الإنسان بأن ثمة غاية سامية ، وهدفا
مقدسا ، لا بد أن يسعى إليه ، ويسلك السبل الموصلة ، ويتطلب
الصفحه ١٦٤ : من معرفة دقيقة وعميقة ، ثم بما لهم من قيمة روحية ومعنوية ، وبموقعهم المتميز
في التكوين الإيماني
الصفحه ١٧٨ : المال يماشيك
ويصل معك إلى حد معين ، ثم يقف عنده ، وكذلك الجاه ، والسلطة وو .. وبعد ذلك ـ وهذه
هي المرحلة