البحث في تفسير سورة الفاتحة
٦٦/٣١ الصفحه ٣٠ : البسملة ، أو فقل : أن نتعامل مع بسم الله الرّحمن
الرّحيم ، على أنها جزء من كل أمر ذي بال (أي شأن)؟.
ثم
الصفحه ٣٥ : لغير وجه الله. فمن جهة الحدوث لا شك في أن
ذلك قد حدث. ولكن من جهة البقاء فليس ثمة ما يوجب بقاءه ؛ لأنه
الصفحه ٤٨ : يوم ، ثم
اعتبرت هذه الآية أعظم آية في القرآن الكريم؟ ولم لم تذكر في البسملة صفات أخرى ،
مثل : التواب
الصفحه ٥٧ : فإنه تعالى ممتلئ رحمة ،
وكثيرة هي رحماته بمقتضى" رحمان".
ثم لأجل استمرار
الاستفادة من فيوضات الرحمة
الصفحه ٦٧ :
بآثار تلك الصفات ، ثم سوق هذا الإنسان للإحساس بمدى تأثيره تعالى في كل جهات
الحياة ، وفي جميع مفرداتها
الصفحه ٧٠ :
فالفيض الإلهي لكل
ما تقتضيه التربية لهذا الإنسان ، والشعور بهذا الفيض يستدعي الحمد ، والثناء. ثم
الصفحه ٧١ : .
والأمر بالنسبة
للذات الإلهية من هذا القبيل ، فإن نفي النقص يستبطن إثبات الكمال ، وهذا مرتبة
أولى ، ثم
الصفحه ٧٢ : الفسيح. مما يعني تنوع تلك الصفات التي أثرت هذه الآثار
المتنوعة والمستوعبة لكل جهات وجودك.
ثم نسبت
الصفحه ٧٥ : تجمعها ،
فلا بد من تقسيمها إلى أشياء صغيرة ، كعالم النبات وعالم الجماد ، وعالم الحيوانات
وعالم .. ثم تجمع
الصفحه ٨٦ : ء.
الألوهية
والربوبية معا :
وحين يستقر في وعي
الإنسان : أن ثمة خالقا مدبرا لهذا الكون فإنه يدرك : أن هذا
الصفحه ٨٧ : الظاهرة قبل الباطنة. في كل حين ، وفي كل
مجال.
كما أن ثمة تركيزا
واضحا على تكوين شعور قوي وعميق بربوبيته
الصفحه ٨٩ : بالفضل
، ثم هو يتعامل معه من خلال صفات الألوهية والربوبية التي يجد فيها ما يغنيه.
الصفحه ١٠٣ :
ومواقف الإنسان ، حيث لا بد أن يكون التأثير لله وحده ، والعبودية الخالصة له
تعالى دون غيره. ثم يطلب
الصفحه ١٠٤ : ،
وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ) (٩٧).
ثم بيّن سبحانه
سبب إنكارهم ليوم القيامة ، فقال : (لا أُقْسِمُ
الصفحه ١٠٥ :
عَلى حَياةٍ) (١٠٠) مهما كانت تافهة وحقيرة.
ثم جاءت تعاليمهم
لتزيد من غرورهم ، ومن إحساسهم بفرديتهم