البحث في تفسير سورة الفاتحة
٣٢/١ الصفحه ١٤ :
٢ ـ لقد أوضح أهل
بيت العصمة : أن على المفسر أن يبحث عن معنى الكلمات والتراكيب في الاستعمالات
الصفحه ١٩ : المعنى وحدوده ، وإلماحته ، وإشاراته
، وإيحاءاته. لأن ذلك مهم جدا في نيل المعاني القرآنية ، وتحديد مدلولات
الصفحه ٤٣ : تصورنا ، منه تعالى ؛ فإن ذلك يجعلنا ننسب إليه تعالى صفة : رحمان ، أو
رحيم.
تحديد معنى
الرحمان الرحيم
الصفحه ٤٦ :
هذا القول فيه نوع
من التوسع ، فلعل الطبرسي وغيره من المفسرين وأهل اللغة ، ذكروا لازم المعنى
الصفحه ٤٧ :
تمامية الصفة في موصوفها على سبيل الثبات والدوام ، من دون إلماح إلى معنى الحدوث.
فهي إلى جانب الصفة
الصفحه ١٦٦ : يحتاج إلى انحراف آخر ، وهكذا.
فإن كان الصراط
يستبطن معنى الاستقامة حقا ، فإن المقصود هنا من كلمة
الصفحه ١٩١ : : (الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ).
والله تعالى يريد
منا أن نغضب من الإنحراف وأن نشعر بأننا معنيين بسلامة الحياة
الصفحه ٤٨ :
وإنما قلنا : إنه
غير دقيق ، لأن المعنى اللغوي على النحو الذي ذكرناه ليس ناظرا إلى تلبس الرحمة
الصفحه ٧٤ :
أيضا.
ثم نسبت هذه
التربية إلى نفسك" ربي" لتؤكد على أن شخصك هو المعني بهذا التنزيه ،
لأنه كان المعني
الصفحه ١٦١ : )
تختلف عن مادة (هدى). فإن (دخل) لا تقبل إلا نوعا واحدا من المعنى ، وهو الولوج في
الشيء.
أما كلمة (هدى
الصفحه ١٨٤ : ء والصالحون. من هذه
الأمة بالإضافة إلى من سبقهم. فإن معنى ذلك : هو أن المصاديق الفضلى والمثلى لذلك
يكون عمرها
الصفحه ١٩٦ :
تناقض يسيء إلى
المعنى :
والغريب في الأمر
هنا : أننا نجد نفس أولئك الذين فسروا الآية باليهود
الصفحه ١٨ : على ما بعد ،
والمؤكد منه ، والمفصل ، وعزائمه ورخصه ، ومواضع فرائضه وأحكامه ومعنى حلاله
وحرامه الذي هلك
الصفحه ٢١ : : (لو شئت لأوقرت ثمانين بعيرا من معنى الباء (١٤).
__________________
ج ٧ ص ٥٩٤ كلاهما
عن : اسرار
الصفحه ٣٤ : باقٍ) (٣٠) ولا معنى لفناء كل شيء مع بقاء الأشياء التي عند الله
أيضا.
والتفسير الصحيح
لهذه الآية