البحث في تفسير سورة الفاتحة
٧٩/١ الصفحه ١٠٢ : ذلك) وهو اعتقاد له آثار عملية ، لأنه يجعل الإنسان يشعر بأنه مطالب ومحاسب
ومسؤول عن كل ما يصدر منه
الصفحه ٦٧ :
بآثار تلك الصفات ، ثم سوق هذا الإنسان للإحساس بمدى تأثيره تعالى في كل جهات
الحياة ، وفي جميع مفرداتها
الصفحه ١٢٧ :
وفي التوحيد في
العبادة ربط باللانهائي واللامحدود ، الذي هو مصدر كل عطاء ، فما على الفكر من حرج
الصفحه ١٨٢ : : إن كل قضية لا بد لها من موضوع يكون الحكم عليه ، وهو أقسام ؛ فإنك :
إذا
قلت : كل جبل ياقوت
ممكن
الصفحه ٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أنه قال : كل أمر ذي بال لم يذكر فيه «اسم الله» أو «بسم
الله» فهو أبتر (٢٣).
وفي حديث آخر : كل
الصفحه ٣٤ : .
٣ ـ وإذا كان كل
شيء هالك إلا نفس الذات الإلهية ، فعلى الإسلام ، وكل أعمال الخير والبر والصلاح
السّلام
الصفحه ٥٠ :
والآخرة ، وفي كل حال ومجال.
وخلاصة الأمر :
إننا ندخل من باب الرحمة إلى عالم الفيوضات الإلهية اللامحدود
الصفحه ٥٧ : ، والشفاء ، والخلق ، والقوة ، والصحة .. الخ ، فمفتاح
ذلك كله هو الرحمة الإلهية ، فلا بد من الدخول من بابها
الصفحه ٥٩ :
حقيقة الحياة
ويسجل اعترافه المباشر بتاريخ ارتباطه بالله سبحانه ، وارتباط الكون كله به تعالى
الصفحه ٦٩ :
ونقول في الجواب :
التسبيح هو تنزيه
الله تعالى عن كل شائبة : سواء أكانت من الأفعال الاختيارية
الصفحه ٨٤ : ) و (هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ) (٨٩).
الكون المتوازن :
ونحن إذا دققنا
النظر في هذا الكون الفسيح ، فإننا لا
الصفحه ١٢٦ : فيها ، والانفتاح على كل ما تحتضنه في داخلها ،
ليتصل هذا الفرد بكل ما هو خارج حدود فرديته ، ليصبح بحجم
الصفحه ١٨٣ : ).
إذا
قلت : كل إنسان قابل
للتعليم العالي. أو قلت : من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله فهو
الصفحه ٢٠ : الحديث عن سورة الفاتحة الى نهايته ، لأن
هذه السورة المباركة كل لا يتجزأ ، يسهم آخره في فهم أوله ، وأوله
الصفحه ٤٩ : عزا ، ومن كل صفاته الجمالية كمالا وجمالا ، وقوة ، وصحة ، وشفاء ، وتوبة
ومغفرة ، الخ ..
كل هذه الأمور