البحث في تفسير الإمام الحسين عليه السلام
٢١٥/١٦ الصفحه ١٣٣ : إِلى
مَضاجِعِهِمْ.)
آل عمران الآية
: ١٥٤.
لما سار أبو
عبد الله الحسين بن علي عليهماالسلام من
الصفحه ١٦٦ :
[وأبيكم] فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فإن كنتم بذلك الكتاب تعملون. فإن فيه أذهب إلى أبي
الصفحه ١٩٦ : بِإِمامِهِمْ)(١).
فقال له الحسين
عليهالسلام «نعم ، يا أخا بني أسد! هما إمامان : إمام هدى دعا إلى هدى وإمام
الصفحه ٢١٥ : ، فلم
أزل ظاعنا من صلب إلى رحم في تقادم الأيام الماضية ، والقرون الخالية ، لم تخرجني
لرأفتك بي وإحسانك
الصفحه ٧ : أقرب إلى الأنموذج منها إلى العمل
المتكامل ، إلّا أننا لا ندعي أن ا لتفسير هذا قد وقف على جميع ما رواه
الصفحه ٢٠ :
وبمعنى آخر فقد
تعرض حديث الإمام الحسين وروايته كما تعرّض له حديث الإمام علي عليهالسلام إلى
الصفحه ٢٧ :
فسكتوا عنه
أياما فجمعه في ثوب واحد وختمه ، ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد
رسول
الصفحه ٧٥ :
عليها فينقطع إلى الله عند ضرورته وفاقته ، حتى إذا كفى همه عاد إلى شركه
أما تسمع الله عزوجل يقول
الصفحه ٧٨ :
اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمّد وآله الطيبين
منقادا لأمرها مؤمنا
الصفحه ١٢٨ : لا إله إلا
الله ، وأنك رسول الله وأشباه هذا مما لا يحصى (١).
قوله تعالى :
(إِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ١٣٧ : شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ) وقال (وَلَوْ رَدُّوهُ
إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي
الصفحه ١٣٨ :
فقال : أن تؤمن
بالله وحده لا شريك له ، وتعبده ولا تعبد غيره إلى أن قال بعد تعدادها صلوات الله
الصفحه ١٤٤ :
يهتد إليك وإلى ولايتك ، وهو قول ربي عزوجل (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ
لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
الصفحه ١٤٦ : إِلَى اللهِ
مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ.)
قال :
فقال الحسين
الصفحه ١٨١ :
قوله تعالى :
(وَلا تَرْكَنُوا
إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ