البحث في تفسير الإمام الحسين عليه السلام
٢١١/٣١ الصفحه ١٦ : كتّاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب عليهالسلام ، ثم روى بسنده عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده قال
الصفحه ٣٢ :
ثامنا : أن ما ذكرناه في النقطة السابقة لا يعني إلغاء
الموروث الحسيني عن مرويات أهل البيت ، بل إن
الصفحه ٨٦ : ما
أكلت بل يريد به أن يبهم على السامع حتى لا يعلم ما ذا أكل ، وإن كان يعلم أن قد
أكل أيهما ، (وَإِنَّ
الصفحه ١١٧ :
وجل ـ أما إذا قبلت الآية بتشديدها وعظم ما فيها وقد عرضتها على الأمم
فأبوا أن يقبلوها وقبلتها أمتك
الصفحه ١٦٢ : . فقالت اليهود : نحن نقول عزير ابن الله. وقد جئناك يا محمّد لننظر
ما تقول فإن اتبعتنا ، فنحن أسبق إلى
الصفحه ٢٥٩ : وقالوا : قد رأينا ما ينوبك من النوائب وإنا أتيناك
لتفرض من أموالنا فريضة تستعين بها على من آتاك.
قال
الصفحه ٢٦١ : :
(وَهُوَ الَّذِي
يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما
تَفْعَلُونَ
الصفحه ١١ :
ينطبق تماما على سيرة الإمامين الحسنين عليهماالسلام.
ولعلنا نستطيع
القول بعد ذلك : إن عصر ما بعد
الصفحه ١٥ : الرأي لا يمكن أن يستقيم
إذا ما عرفنا أن مهمة الإمام تبليغية وروايات الصمت والسكوت ـ التي أشارت إلى أن
الصفحه ٥٤ : عليهالسلام ، فان ذلك مرجعه إلى ـ أننا على ما نعتقد ـ أن كل
الآيات النازلة في أهل البيت يمثّلها الإمام أمير
الصفحه ٦٣ : والمثقال أربعة وعشرون
قيراطا أصغرها مثل جبل أحد ، وأكبرها ما بين السماء والأرض (١).
روى الهيثمي
بإسناده
الصفحه ٧١ :
للحصاة هذه نواة ثم يدين بذلك ويبرأ ممن خالفه ، يا ابن أبي محمود إحفظ ما
حدثتك به ، فقد جمعت لك
الصفحه ٨٥ : جلّ جلاله : هذا لعبدي ولعبدي
ما سأل ، فقد استجبت لعبدي وأعطيته ما أمل ، وآمنته مما وجل منه
الصفحه ٩٢ : نحو موضع الترعة فدعا الله ثم أنه
اشتاق إلى حوّا فهبط من الصفا يريد المروة ففعل مثل ما فعله في المرة
الصفحه ١١٦ : .
فأوحى [الله] إلى عبده ما أوحى. وكان في ما أوصى إليه الآية التي في سورة البقرة ،
قوله تعالى : (لِلَّهِ ما