البحث في تفسير الإمام الحسين عليه السلام
٢٣١/١٠٦ الصفحه ١٣١ :
قوله تعالى :
(وَلِلَّهِ عَلَى
النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً.)
آل
الصفحه ١٧٢ : غُمَّةً ثُمَّ
اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ.)
يونس الآية :
٧١.
قال أبو مخنف :
فحدثني عبد الله بن
الصفحه ١٧٤ : تداربكم دور الرحا ويفلق بكم فلق المحور عهدا عهده
النبي إلى أبي (فَأَجْمِعُوا
أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ
الصفحه ٢١٣ : بردا وسلاما إلى منتهى أجله.
فالسم يحرق إذا
استقر في الجوف كما أن النار تحرق ، فهذا من قدرته لا تنكره
الصفحه ٢٢٦ :
الحقوق؟ قال نعم فدله على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وكان أبو جهل يقول ليت لمحمّد إلي حاجة
الصفحه ٢٥٦ : قال لعلي عليهالسلام فإن هذا موسى بن عمران قد أرسله الله ـ عزوجل ـ إلى فرعون وأراه الآية الكبرى ، قال
الصفحه ٢٥٧ : : إمام دعا إلى هدى فأجابوه إليه ، وإمام دعا إلى ضلالة فأجابوه إليها
، هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار وهو
الصفحه ٢٧٥ : أعطي ما هو أفضل من هذا إنه أسري به من المسجد الحرام
إلى المسجد الأقصى مسيرة شهر وعرج به في ملكوت
الصفحه ٢٨٦ : ارجعوا
إلى أمصاركم وقبائلكم فمن آمنتم من الناس ووثقتم به فأدعوهم إلى ما تعلمون من حقنا
، فإني أتخوف أن
الصفحه ٢٨٨ :
الدواة وهوقوله تعالى : (ن وَالْقَلَمِ وَما
يَسْطُرُونَ.) ثم قال له : لتخطّ كل شيء هو كائن إلى يوم
الصفحه ٢٩٢ : :)
سورة الإنسان
الآيات : ٥ إلى ٢٢.
عن الحسين بن
علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهمالسلام ، قال : لما مرض
الصفحه ٢٩٣ :
فأخذ الشعير
وألقى الصوف فقامت فاطمة إلى صاع من الشعير فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص.
وصلى
الصفحه ٢٩٤ : لم يذوقوا إلا الماء القراح.
فلما أن كان في
اليوم الثالث عمدت فاطمة إلى الصاع الثالث وطحنته وعجنته
الصفحه ١٣ : وأمانته ، فانهم لا يترددون في تحميله
حديثا ما لينقله إلى غيره من شيعتهم ، وبثه في أوساطهم بالشكل الذي
الصفحه ٣١ : الحسين مقرونا بعاشوراء الطف ،
التضحية ، الدماء ، السبي ، التنكيل إلى آخرها من مفردات الفاجعة ، فالمحافظة