أصليّ وعارضي ، فالأصليّ مظهر في فواتح السور ، ومدغم في مثل (دَابَّةٍ) (١) و (الضَّالِّينَ) (٢) ، وكلاهما لازم ، ومقداره ، فيهما عند ورش ، وحمزة أربع ألفات ، وعند غيرهما ثلاث ، وعن ثالث خمس ، وعن رابع ألفات.
والعارضى المدغم في (الرَّحِيمِ مالِكِ) (٣) على فرض الإدغام.
والمظهر في (نَسْتَعِينُ) (٤) ، وجوّزوا فيها الطول والقصر والتوسّط.
وأمّا الهمزة فإن كان بعد حروف المدّ في كلمة ، مثل (جاء) و (جيء) و (سوء) فالمدّ متّصل لازم عندهم ، محدود بالخمس إلى الألفين ، على الاختلاف بينهم ، أو في كلمتين فمنفصل جائز.
ولهم اختلافات كثيرة في عدّها ، وحدّ مدّها ، حتى أنهاها بعضهم الى خمسة عشر قسما.
قال قائلهم :
|
وللمدّ أنواع لدى الحصر خمسة |
|
وعشر لتمكين (٥) وبسط (٦) مفصّلا |
__________________
(١) البقرة : ١٦٤ وسور أخرى.
(٢) فاتحة الكتاب : ٧ وسور اخرى.
(٣) فاتحة الكتاب : ٣ ـ ٤.
(٤) فاتحة الكتاب : ٥.
(٥) مدّ التمكين في نحو (أولئك) و (الملائكة) و (شعائر) وهي مدّة تليها همزة ، لأنّه جلب ليتمكّن به من إخراجها من يخرجها ـ الإتقان ج ١ ص ٣٣٨.
(٦) مدّ البسط ويسمّى أيضا مدّ الفصل في نحو (بما أنزل) لأنّه يبسط بين كلمتين ويفصل بين متصلتين ـ الإتقان ج ١ ص ٣٣٨.
![تفسير الصراط المستقيم [ ج ٢ ] تفسير الصراط المستقيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4046_tafsir-alsirat-almustaqim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
