إعراب آياتها
(وَالضُّحى) (١)
(وَالضُّحى) : الواو واو القسم حرف جر. الضحى : مقسم به مجرور بواو القسم وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف أي أقسم بالضحى وأبدلت الباء بالواو أو بتقدير : ورب الضحى أو وحق الضحى وهو أول النهار. أي وقت ارتفاع الشمس والمراد بالضحى : وقت الضحى وهو صدر النهار حتى ترتفع الشمس وتلقي شعاعها.
(وَاللَّيْلِ إِذا سَجى) (٢)
تعرب إعراب الآية الكريمة الثانية من سورة «الليل» بمعنى : سكن وركد ظلامه. أو إذا سكن الناس فيه للراحة بعد أن أظلم.
(ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى) (٣)
(ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ) : نافية لا عمل لها واقعة في جواب القسم والجملة لا محل لها لأنها جواب القسم. ودعك : فعل ماض مبني على الفتح والكاف ضمير متصل ـ ضمير المخاطب ـ مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. ربك : فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل ـ ضمير المخاطب ـ مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه والمخاطب هو الرسول الكريم محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ بمعنى ما قطعك قطع المودع.
(وَما قَلى) : معطوفة بالواو على جملة (ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ) وتعرب إعرابها وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الرب سبحانه بمعنى : وما قلاك أي وما أبغضك وحذف الضمير ـ كاف المخاطب ـ اختصارا من «قلى» وهو اختصار لفظي لظهور المحذوف قبله في «ودعك» وذلك مراعاة لرءوس الآيات ـ الفواصل ـ كما حذف أيضا من الآيات السادسة .. السابعة والثامنة في الأفعال «آوى» أي آواك. و «هدى» أي وهداك. و «أغنى» أي وأغناك.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4044_irab-alquran-alkarim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
