(يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ) (٦)
(يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ) : ظرف زمان منصوب وعلامة نصب الفتحة والعامل فيه «مبعوثون». يقوم : فعل مضارع مرفوع بالضمة. الناس : فاعل مرفوع بالضمة والجملة الفعلية «يقوم الناس» في محل جر بالإضافة.
(لِرَبِّ الْعالَمِينَ) : جار ومجرور متعلق بيقوم. العالمين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى يوم القيامة يساقون للوقوف بين يدي رب الكون كله بعد خروجهم من قبورهم.
(كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ) (٧)
(كَلَّا إِنَّ كِتابَ) : حرف زجر وردع لا عمل له أي ردع المتلاعبين بالأوزان والمكاييل عما كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن ذكر الحساب. إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. كتاب : اسم «إن» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
(الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ) : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. اللام لام التوكيد ـ المزحلقة. في سجين : جار ومجرور متعلق بخبر «إن» المحذوف أي إن ما يكتب من أعمال الفجار مثبت في ديوان الشر الذي دون فيه الله تعالى أعمال الشياطين وأعمال الكفرة والفسقة من الجن والإنس.
(وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ) (٨)
تعرب إعراب الآية الكريمة الثالثة من سورة «الحاقة» بمعنى وما أعلمك ما سجل الكفرة ..
(كِتابٌ مَرْقُومٌ) (٩)
(كِتابٌ مَرْقُومٌ) : خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو كتاب .. مرفوع بالضمة المنونة. مرقوم : صفة ـ نعت ـ لكتاب مرفوع مثله بالضمة المنونة بمعنى : هو كتاب مسطور أو يكون التقدير ذلك الكتاب كتاب مكتوب. والجملة الاسمية تفسيرية لا محل لها.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4044_irab-alquran-alkarim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
