للتعليل أي تعليل للوعيد. فكر : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إن» ويجوز أن تكون «كلا» متبوعة بقوله «سأرهقه صعودا» ويعلل ذلك بعناده فتكون «إنه فكر» بدلا من قوله (كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً) بيانا لكلمة «عناده» بمعنى : فكر ما ذا يقول في القرآن وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو بمعنى : فكر في تأمل هذا القرآن. وقدر : معطوفة بالواو على جملة «فكر» وتعرب إعرابها بمعنى وقدر في نفسه ما يقوله في طعن القرآن.
(فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) (١٩)
(فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) : الفاء استئنافية. للتسبيب. قتل : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى : فلعن. كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال. قدر : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
(ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) (٢٠)
الآية الكريمة معطوفة بحرف العطف «ثم» على الآية الكريمة السابقة وتعرب مثلها وفي هذا التكرير أي تكرير الدعاء عليه بالهلاك دلالة على أن الكرة الثانية أبلغ من الأولى وفيه مبالغة ذمه.
(ثُمَّ نَظَرَ) (٢١)
(ثُمَّ نَظَرَ) : حرف عطف. نظر : معطوفة على «فكر وقدر» في الآية الكريمة الثامنة عشرة والدعاء الوارد في الآيتين الكريمتين التاسعة عشرة والعشرين أي الدعاء بالهلاك اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه. بمعنى : ثم نظر في أمر القرآن مرة أخرى.
(ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ) (٢٢)
(ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ) : حرف عطف يفيد التباعد والتراخي لأن هناك تأملا وتمهلا من قبله. عبس : معطوف على «نظر» وهو فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى ثم قطب وجهه.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4044_irab-alquran-alkarim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
