(وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً) (٢٤)
(وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً) : الواو حالية والجملة الفعلية في محل نصب حال. قد : حرف تحقيق. أضلوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. كثيرا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة والضمير في «أضلوا» للرؤساء أي أضل الرؤساء كثيرا من المتمسكين بعبادة الأصنام ويجوز أن تكون «كثيرا» صفة نائبة عن المصدر المحذوف بتقدير : وقد أضلوا بإضلالهم إضلالا كثيرا أو يكون الضمير للأصنام بمعنى أضلوا كثيرا من الناس.
(وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ) : الواو عاطفة. لا : للدعاء بصيغة النهي والعطف على قوله «إنهم عصوني» على حكاية كلام نوح ـ عليهالسلام ـ بعد «قال» وبعد الواو النائبة عنه ومعناه : قال ربي إنهم عصوني وقال : لا تزد الظالمين إلا ضلالا. والجملة في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ تزد : فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين وحذفت الياء تخفيفا وتخلصا من التقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الظالمين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته أي المشركين.
(إِلَّا ضَلالاً) : أداة حصر لا عمل لها. ضلالا : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
(مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْصاراً) (٢٥)
(مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا) : أصلها : من : حرف جر للتعليل بمعنى اللام أي بسبب و «ما» المدغمة زائدة للتوكيد. خطيئات : اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ في محل جر مضاف إليه والجار والمجرور متعلق بأغرقوا بمعنى من أجل خطيئاتهم. أغرقوا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4044_irab-alquran-alkarim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
