يا ليتنا. والكلمة تدعو بها العرب عند الهلاك والنداء يقع هنا على المبالغة وكلمة «ويل» في الأصل مصدر لا فعل له معناه تحسر وهلك وهي هنا منصوبة على المفعولية المطلقة لأنها مضافة على تقدير : ألزمنا أو أهلكنا الهلاك.
(عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ) (٣٢)
(عَسى رَبُّنا) : فعل ماض ناقص من أخوات «كان» مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وهو فعل جامد معناه التوقير والرجاء. رب : اسم «عسى» مرفوع بالضمة و «نا» ضمير متصل ـ ضمير المتكلمين ـ في محل جر مضاف إليه.
(أَنْ يُبْدِلَنا) : حرف مصدري ناصب. يبدل : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير متصل ـ ضمير المتكلمين ـ مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية «يبدلنا ..» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب خبر «عسى» وهناك تقديرات لخبر «عسى» شرحت بأوجهها في الآية الثانية بعد المائة من سورة «التوبة».
(خَيْراً مِنْها) : مفعول به ثان منصوب بيبدل وعلامة نصبه الفتحة المنونة. منها : جار ومجرور متعلق بكلمة «خيرا».
(إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» وقد أدغم بنون «إن». إلى رب : جار ومجرور متعلق باسم الفاعلين «راغبون» و «نا» أعرب. راغبون : خبر «إن» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى : طالبون منه الخير راجون عفوه.
(كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) (٣٣)
(كَذلِكَ الْعَذابُ) : الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. اللام
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4044_irab-alquran-alkarim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
