(خالِدِينَ فِيها) : حال من ضمير «ادخلوا» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. فيها : جار ومجرور متعلق بخالدين .. أي في جهنم وجيء بضمير «ها» المؤنث لأن اللفظة «جهنم» مؤنثة.
(فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ) : الفاء استئنافية. بئس : فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء الذم. مثوى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر. المتكبرين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته والمخصوص بالذم محذوف لأن ما قبله «جهنم» دال عليه. التقدير والمعنى : فساء المأوى أو المكان الدائم جهنم بمعنى : ساء محل إقامة أو منزل المترفعين عن اتباع الرسل واللام في المتكبرين هي لام الجنس لأن فاعل «بئس» اسم معرف بلام الجنس أو مضاف إلى مثله.
(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ) (٧٣)
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة الحادية والسبعين مع الفارق بين الذين سيقوا هنا والذين سيقوا هناك. رب : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ في محل جر بالإضافة. والواو في «وفتحت» يجوز أن تكون زائدة لتكون الجملة الفعلية (فُتِحَتْ أَبْوابُها) جواب «إذا» إلا أن الأصح كونها عاطفة وجواب «إذا» محذوف وإنما حذف لأنه في صفة ثواب أهل الجنة فدل بحذفه على أنه شيء لا يحيط به الوصف. التقدير : حتى إذا جاءوها جاءوها وفتحت أبوابها أي مع فتح أبوابها. وبتقدير : حتى إذا جاءوها وقد فتحت أبوابها وفي هذا التقدير تكون الواو حالية والجملة في محل نصب حالا.
(سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ) : مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة. عليكم : جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والميم علامة جمع الذكور أي سلام من الله
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
