(وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ) : معطوفة بالواو على «الأرض قبضته» وتعرب إعرابها أي مبتدأ وخبر وعلامة رفع الخبر الضمة المنونة.
(بِيَمِينِهِ) : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «السموات» بمعنى مجموعات أو مفنيات بقدرته أو مفنيات بقسمه لأنه سبحانه أقسم أن يفنيها. وبيمينه : أي بقدرته.
(سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) : هذا القول الكريم أعرب في الآية الكريمة الثامنة عشرة من سورة يونس. بمعنى : تقدس ونزه سبحانه وتعاظم عما يشركون معه من الولد أو الشريك أو الصاحبة.
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ) (٦٨)
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) : الواو استئنافية. نفخ : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. في الصور : جار ومجرور متعلق بنائب الفاعل المحذوف اختصارا لأنه معلوم أي ونفخ في الصور نفخة واحدة وحذفت نفخة لدلالة أخرى عليها.
(فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ) : الفاء سببية. صعق : فعل ماض مبني على الفتح. من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. في السموات : جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره : وجد والجملة الفعلية «وجد في السماوات» صلة الموصول لا محل لها.
(وَمَنْ فِي الْأَرْضِ) : معطوف بالواو على (مَنْ فِي السَّماواتِ) ويعرب إعرابه. (إِلَّا مَنْ شاءَ اللهُ) : أداة استثناء. من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مستثنى بإلا. شاء : فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والجملة الفعلية «شاء الله» صلة الموصول لا محل لها وحذف مفعول «شاء» اختصارا وهو كثير الحذف مع «شاء» في القرآن الكريم .. التقدير والمعنى : إلا من شاء الله إبقاءه حيا وإماتته أو وإماتتهم فيما بعد.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
