(وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) (١١٥)
هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة السادسة والسبعين و «ما» في «نجيناهما» و «قومهما» علامة التثنية.
(وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ) (١١٦)
(وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا) : الواو عاطفة. نصر : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير التفخيم المسند إلى الواحد المطاع سبحانه و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى ونصرناهم على القوم الكافرين. الفاء سببية. كانوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة.
(هُمُ الْغالِبِينَ) : ضمير فصل أو عماد لا محل له. الغالبين : خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته وحرك ميم «هم» بالضم للوصل ـ التقاء الساكنين.
(وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ) (١١٧)
(وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ) : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «نصرناهم» وتعرب مثلها والألف علامة التثنية لا محل لها. الكتاب : مفعول به ثان منصوب بآتى المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة. المستبين : صفة ـ نعت ـ لكتاب منصوب مثله بالفتحة بمعنى : البليغ في بيانه.
(وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) (١١٨)
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة بمعنى وهديناهما طريق أهل الاسلام.
(وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ) (١١٩)
هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثامنة والسبعين و «ما» علامة التثنية ومفعول «تركنا» محذوف تقديره : ثناء وقيل : قولهم : سلام على موسى وهارون.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
