(وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ) : الواو استئنافية. إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. من شيعته : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر إن المقدم والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب في محل جر بالإضافة.
(لَإِبْراهِيمَ) : اللام لام التوكيد ـ المزحلقة ـ إبراهيم : اسم «إن» المؤخر منصوب وعلامة نصبه الفتحة بدلا من الفتحة المنونة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والتعريف.
(إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (٨٤)
(إِذْ جاءَ رَبَّهُ) : ظرف زمان مبني على السكون بمعنى «حين» متعلق بما في «الشيعة» من معنى المشايعة .. بمعنى : وإن ممن شايعه على دينه وتقواه حين جاء ربه بقلب سليم لإبراهيم أو يكون اسما مبنيا على السكون في محل نصب مفعولا به بفعل محذوف تقديره : اذكر. جاء : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ في محل جر بالإضافة.
(بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) : جار ومجرور متعلق بجاء أو بحال محذوفة بتقدير : جاء ربه غير مشرك. سليم : صفة ـ نعت ـ لقلب مجرور مثله وعلامة جرهما ـ الصفة والموصوف ـ الكسرة المنونة.
(إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ) (٨٥)
(إِذْ قالَ لِأَبِيهِ) : يعرب إعراب «إذ جاء» لأبيه : جار ومجرور متعلق بقال وعلامة جر الاسم الياء لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ في محل جر بالإضافة بمعنى واذكر حين قال إبراهيم لأبيه موبخا بسبب عبادتهم الأصنام أي شيء تعبدون ألا تعقلون؟ وجملة «ما ذا تعبدون» في محل نصب مفعول به ـ مقول القول.
(وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ) : معطوف بالواو على «لأبيه» ويعرب إعرابه بمعنى وقال لقومه. ما ذا : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أو تكون «ما» اسم استفهام مبنيا على السكون في محل رفع مبتدأ. و «ذا»
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
