(فِي الْعالَمِينَ) : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «نوح» بمعنى : داعين له في العالمين ومسلمين عليه وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى :
داعين له في العالمين .. فعلق الجار والمجرور باسم الفاعل «داعين» لفظ التفخيم له سبحانه.
(إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) (٨٠)
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة الرابعة والثلاثين وعلامة رفع الفعل المضارع «نجزي» الضمة المقدرة على الياء للثقل. المحسنين : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. مع الفارق في المعنى بين الآيتين بمعنى مثل ذلك الجزاء الحسن الذي جازيناه نجزيهم.
(إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) (٨١)
(إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الضم في محل نصب اسم «إن». من عباد : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر «إن». المؤمنين : صفة ـ نعت ـ للعباد مجرور مثله وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. و «نا» ضمير التفخيم المسند إلى الواحد المطاع سبحانه مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
(ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ) (٨٢)
(ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ) : حرف عطف للتراخي. أغرق : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الآخرين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى ثم أغرقنا كفار قومه الآخرين.
(وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ) (٨٣)
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
