لكم : جار ومجرور متعلق بحال من «عدو» لأنه متعلق بصفة محذوفة من «عدو» قدمت عليه والميم علامة جمع الذكور. عدو : خبر «هم» مرفوع بالضمة المنونة.
(بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) : فعل جامد لإنشاء الذم مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو أي إبليس وأتباعه في إطاعتهم. للظالمين : جار ومجرور متعلق ببئس وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته أو يكون فاعل «بئس» مفسرا بنكرة بعده بتقدير : بئس البدل بمعنى بئس موالاة الشيطان بدلا من موالاة الله أو بدل إطاعة الله. بدلا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
(ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً) (٥١)
(ما أَشْهَدْتُهُمْ) : نافية لا عمل لها. أشهدت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل ـ ضمير الواحد المطاع ـ مبني على الضم في محل رفع فاعل و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى : ما أحضرتهم أو أشهدت إبليس وأتباعه.
(خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) : مفعول به ثان منصوب بأشهدت وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. السموات : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والأرض : معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب إعرابها.
(وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ) : معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعراب «ما أشهدت خلق السموات» و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون في محل جر بالإضافة أو تعرب الواو عاطفة و «لا» زائدة لتأكيد النفي. خلق أنفس : معطوف على «خلق السموات» ويعرب إعرابه بمعنى ولا أشهدت بعضهم خلق بعض.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
