الملائكة. وقيل : يجوز أن يكون الاستثناء استثناء متصلا ذلك لأن العلماء اختلفوا في «إبليس» لعنه الله أهو من جنس الملائكة أم من جنس آخر.
(كانَ مِنَ الْجِنِ) : الجملة استئنافية للتعليل أو تكون اعتراضية لا محل لها لأنها اعترضت بين المعطوف وهو ففسق والمعطوف عليه «أبى واستكبر» لأن الاستثناء يدل على هذا المعنى. كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو. من الجن : جار ومجرور في محل نصب متعلق بخبر «كان» التقدير : كان مخلوقا من الجن.
(فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) : الفاء سببية لأن كونه من الجن كان سببا في فسقه أو تكون عاطفة. فسق : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو. عن أمر : جار ومجرور متعلق بفسق. ربه : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه ثان بمعنى : فخرج عن أمر ربّه وطاعته وعصى.
(أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ) : الهمزة همزة إنكار وتعجيب بلفظ استفهام. الفاء استئنافية. تتخذونه : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. وذريته : معطوف بالواو على ضمير الغائب في «تتخذونه» منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
(أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي) : مفعول به ثان منصوب بتتخذون وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف لأنه على وزن «أفعلاء» من دوني : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «أولياء» والياء ضمير الواحد المطاع مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
(وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ) : الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال. هم : ضمير منفصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
