(خالِدِينَ فِيهِ) : حال من الاسم الموصول «من» في الآية الكريمة السابقة منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته. فيه : جار ومجرور متعلق بخالدين والهاء يعود على الوزر أي في ذلك الوزر أو في احتمال الوزر بمعنى تحت ثقل ذلك الوزر.
(وَساءَ لَهُمْ) : الواو استئنافية. ساء : فعل ماض مبني على الفتح لإنشاء الذم لأنه في حكم «بئس» والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو والفاعل مبهم يفسره «حملا» بمعنى وبئس الحمل يوم القيامة والمخصوص بالذم محذوف لدلالة «الوزر عليه» في الآية الكريمة السابقة بتقدير ساء حملا وزرهم. اللام حرف جر ـ بيانية ـ و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بساء.
(يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً) : أعربت في الآية الكريمة السابقة و «حملا» تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
(يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً) (١٠٢)
(يَوْمَ يُنْفَخُ) : بدل من «يوم القيامة» في الآية الكريمة السابقة. ينفخ : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة.
(فِي الصُّورِ) : جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل والجملة الفعلية «ينفخ في الصور» في محل جر بالإضافة.
(وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ) : الواو عاطفة. نحشر : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن. أي الله سبحانه بلفظ التفخيم والتعظيم. المجرمين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته.
(يَوْمَئِذٍ زُرْقاً) : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بنحشر : وهو مضاف و «إذ» اسم مبني على السكون في محل جر بالإضافة وحرك آخره بالكسرة تخلصا من التقاء الساكنين من سكونه
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
